ـ لَمّا ذَكَر - صلى الله عليه وسلم - فتنة قريبةً سُئل: مَن خير الناس فيها؟ فذكر أن خير الناس رجل في ماشيةٍ اعتزل الناس إلا من خير، و (رجل آخذ برأس فرسه يُخيف العدو ويُخيفونه: الترمذي وحسّنه) ، وهو صريح في أن المراد القتالُ الحقيقي وليس الدراسةَ، وصدَق ربنا لما قال للمتخلفين عن الجهاد بحجة أنهم يخافون من الفتنة: {ألا في الفتنة سَقَطوا وإن جهنم لَمُحيطة بالكافرين} أي بتركهم الجهاد.