فهرس الكتاب
أن لا تُصاب بجُلْطة دماغية مفاجئة؟ فلعلَّ الله يعاقبك لمعصية ترك الجهاد بمرض عضال؛ فيَنْحَلُ جسمك، ويَرِقُّ عظمك، ويُحفَر قبرك!
- {قل: لن يُصيبنا إلا ما كتب الله لنا} . * {ما أَصابَ من مُصيبَةٍ إلا بإذنِ الله} .
- {وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله ولِيَعْلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا} .
- (واعلم أن ما أصابك لم يكن ليُخطئك، وما أخطأك لم يكن ليُصيبك: الطبراني، وهو حسن) ؛ فالرصاصة التي كُتب عليها اسمك لن تُخطئك.
- (واعلم أن الأمة لو اجتَمَعَت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كَتَبَه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يَضُرُّوك بشيء لم يَضُرُّوك إلا بشيء قد كتبه الله عليك: الترمذي، وقال: حسن صحيح) .
-وتَسَلَّح بهذا الدعاء /3/ مرات حين تصبح، و/3/ مرات حين تُمسي (بِاسْمِ الله الذي لا يَضرُّ مع اسمه شيءٌ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم) ، فمَن قاله (لم يَضرَّه شيء: حسن صحيح عند الترمذي) ، وفي رواية أبي داود (لم يَفْجَاه بلاء) .
-وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا خاف قومًا قال في دعائه: (اللهم إنا نَجْعَلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم: سنده صحيح كما قال العراقي) .
-فـ (إنْ أصابك شيءٌ فلا تقل: لو أني فعلتُ كذا لكان كذا وكذا؛ ولكن قل: قَدَّرَ الله وما شاء فَعَلَ؛ فإنَّ"لو"تَفْتَحُ عَمَلَ الشيطان) مسلم.
ـ إن ثمن الدعوات باهظ، وثمن نقل المبادئ إلى العالم الفعلي يحتاج إلى كثير من التضحيات، والشهداء هم وقودها، وما دبَّ على الثرى خير من رسولنا - صلى الله عليه وسلم -، ومع ذلك قال الله تعالى: {مسَّتهم البأساء والضراء وزُلزلوا} ، فانظر ما أعنفَ تعبير"زُلْزلوا"، ولعل هذا يَنقلب على المُخَذِّلين؛ ليدل على اعوجاجِ نهجهم؛ لأن جهادهم المزعوم لا عناء فيه.
لا والله! ما كانت الدعوات يومًا طريقًا مفروشةً بالورود والرياحين، فكم سُجن ونُفِي"لينين"وغيره من دعاة الضلال، أمَا قُتل /300000/ إنسان ليُخرِجوا الكنيسة من سيادتها في الغرب، أمَا حُرق /30000/ منهم أحياء؟ فهذا نتاج تضحيات أقوام من أجل أفكارهم.