فهرس الكتاب
ـ وعلى الصعيد الإيماني لك أو لغيرك، واظب على الأشرطة السمعية والمرئية، سواءٌ منها محمسات الجهاد من أحاديث وقصص، أو أفلام لمعارك إخوتنا المجاهدين، أو صور مؤثرة لبعض الأبطال، وحاول أن تنشرها مع الأخذ بالأَمْنِيّات بحسب البلد الذي أنت فيه، واغرس في أولادك أو أحفادك أو رفاقك ومعارفك اغرس فيهم حب الجهاد سواء بسَرْد الأحاديث أو تذاكر قصص الأبطال وبطولاتهم أو عرض الأفلام الجهادية أو إعارتها، اغرس فيهم كره الكفار وبغض اليهود والنصارى والصليب والخنزير وفُلول الشيوعيين، ازرع في تلاميذك العزة والإباء والصبر على الابتلاء، احفظ وحَفِّظ وتعلَّم وعلِّم سُوَرَ القتال كالتوبة والأنفال، وزِدْ من حصيلتك العلمية خاصة فرائض الأعيان ثم ما يَلْزَمك في السفر وساحات الجهاد؛ من أحكامِ صلاةِ المسافر إلى أحكامِ التيمم، إلى أحكام المسح على الجَبيرة، إلى أحكام الجنائز، ونحوها، ثم تَوَسَّع في أحكامٍ أُخرى تَمُتُّ إلى الجهاد، وكلُّها متوفرة ولله الحمد على مواقع الإنترنت، فالمجاهدون في حاجةٍ كبيرة إلى طلبة العلم المتمكِّنين.
ـ لا تتهاون بما أسلفْتُ ولو رأيتَه يسيرًا فقد (سبقَ درهمٌ مئة ألف درهم: حديث حسن) ، وأنت الآن لا تَملك سواه، فلا تَحقرن من المعروف شيئًا، ولا تكن سطحيًا تحسبُ أنك وعملَك لا شيءَ ما لم تَحْمِل الرشَّاش بيدك، فلربما نلتَ أجرَ كلِّ أصحاب الرشاشات إذا كنتَ تُؤَمِّن لهم الإمدادات، أو تُساهم في نقلِ ولو ورقةٍ صغيرةٍ تُساهم في إنقاذ أحد المجاهدين من أنياب الظلمة العرب أو العجم، أو تَخلُف أهل المجاهدين بخيرٍ ممن قد تتعرَّف عليهم .... إلخ؛ فـ (إن الله يُدْخِل بالسهم الواحد ثلاثةَ نَفَر الجنة: صانعَه ـ يَحْتَسِبُ في صَنْعَتِه الخيرـ، والراميَ به، ومُنْبِلَه ....: أبو داود وهو صحيح) ، فأيُّ بشرى بعد هذه؟
ورُبَّ غائبٍ كمَن هو حاضرٍ، ألا تذكر كيف وضع رسولنا يده الأخرى بدلًا عن يد عثمان في بيعة الرضوان، لأنه أرسله بمهمة عملية، حيث [كانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب عثمان إلى مكة فقال النبي صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى: هذه يد عثمان، فضرب بها على يده فقال: هذه لعثمان ...: البخاري)