فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 186

ـ بل يدخل المجاهدون الجنة قبل سواهم على الإطلاق ولا يحاسَبون كما مر في الرقم 17.

ـ (ما مِن نفس تموت لها عند الله خيرٌ يَسُرُّها أن ترجع إلى الدنيا وأنّ لها الدنيا وما فيها إلا الشهيد، يتمنى أن يرجع فيُقتلَ في الدنيا، لِما يرى من فضل الشهادة) مسلم، فلا دارس ولا مُتاجر ولا اقتصادي ولا زراعي ولا ذاكر ولا متعبِّدَ يتمنى العودة كما هو ظاهر الحديث، فكيف نجرؤ أن نقول: إن شيئًا سوى الجهاد القتالي خير منه؟!!

ـ وحدّثَهم - صلى الله عليه وسلم - عن شهداء مُؤْتة (فجعل يُحَدِّث الناس وعيناه تَذْرِفان) وفي رواية: (وما يَسُرُّهم أنهم عندنا) البخاري.

ـ ولَمَّا خَشِيَتْ أُم حارثة ألا يكون ابنُها في الجنة قال - صلى الله عليه وسلم: (أَهَبِلْتِ! أجَنةٌ واحدة هي؟ إنها جِنان كثيرة، وإنه لفي الفردوس الأعلى) مسلم.

ـ وقال رسولنا - صلى الله عليه وسلم: (لَمّا أُصيب إخوانُكم جعل الله أرواحَهم في جوف طيرٍ خُضْرٍ، تَرِد أنهار الجنة، تأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب، معلَّقة في ظل العرش، فلما وجدوا طِيب مأكلهم ومشربهم ومَقِيلهم، قالوا: مَن يُبَلِّغ إخواننا عنا أنّا أحياءٌ في الجنة نُرزق؛ لئلا يَزْهَدوا في الجهاد ولا يَنْكُلوا عن الحرب؟ فقال الله: أنا أُبَلِّغهم عنكم؛ وأَنزل قوله سبحانه: {ولا تحسبن الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يُرزقون ...:آل عمران} أبو داود والحديث صحيح.

ـ ( ... إن في الجنة مائةَ درجةٍ أعدها الله للمجاهدين في سبيله، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض ...: البخاري) ، (أما إنها ليست بعَتَبة أمك، ما بين الدرجتين مئة عام: النَّسائي وهو صحيح) .

فهل تَجْرؤ أن تقول: إن لأمثالك من دارسي الاقتصاد أو السياسة أو الإعلام ذاتَ المكانة؟ إذًا فكيف تقول: إن ما أنت فيه من إعداد موهوم أولى من القتال والقتل والشهادة؟!

ـ ( ... أنا زعيمٌ لِمَنْ آمن بي وأسلم وجاهد في سبيل الله ببيت في رَبَضِ الجنة وببيت في وسَط الجنة، وبيت في أعلى غُرَف الجنة، فمن فَعَل ذلك لم يَدَع للخير مَطْلبًا، ولا من الشر مَهْربًا، يموت حيث شاء أن يموت) النَّسائي وابن حِبّان وهو صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت