فهرس الكتاب

الصفحة 2099 من 4996

صفحة رقم 201

مخفف ، وفي القاموس: وزنه كرمان - وزاد أنه مدور الرأس ، وكتبت الناقة تكتيبًا: صررتها ، واكتتب بطنه: أمسك ، والمكتوتب: الممتلىء والمنتفخ ؛ ويلزم الجمع القطع والغلبة التي هي من لوازم القدرة ، فمن القطع: الكتاب بمعنى الفرض والحكم والقدر ؛ والبتك: القطع ولذلك قيل للسيف: باتك ، أي قاطع ، ومن الغلبة والقدرة: الكتاب بمعنى القدر ، قال ابن الاعرابي: والكاتب عندهم العالم ، وقال القزاز: والكاتب: الحافظ ، وهذان يرجعان أيضًا إلى نفس الجمع - لجمع الحافظ المحفوظ والعالم المعلوم ؛ وكبت الله العدو - بتقديم الموحدة: صرفه ذليلًا ، وهو من تكبت الرجل - إذا تقبض ، وعبارة القزاز: كبت أعداءه: ردهم بغيظهم ، أي فانقمعوا وانجمعوا عما كانوا انتشروا له ، وكبت الرجل - إذا صرعه على وجهه ، وبكته تبكيتًا - إذا أنبّه أو ضربه بعصى أو سيف ونحوهما ، لما يلزمه من تصاغر نفسه وتقبضها .

وأما قرأ ، مهموزًا - وينقلب إلى رقأ ، وأرق ، وأقر ، وغير مهموز يائيًا وتراكيبه خمسة: قري ، وقير ، ورقي ، وريق ، وواويًا وتراكيبه ستة: قرو ، وقور ، ورقو ، وروق ، ووقر ، وورق - فهو للجمع أيضًا ، ويلزمه الإمساك ، وربما كان عنه الانتشار ، فمن الجمع: قرأت القرآن ، أي تلوته فجعلت بعض حروفه وكلماته وآياته تاليًا لبعض متصلًا به مجموعًا معه ، ويلزم القراءة النسك ، ومنه القارئ والمتقرئ والقراء - كرمان .

أي الناسك ، ويلزم عنه الفقه ، ولذا قيل: تقرأ - إذا تفقه ، وهو من الجمعى نفسه أيضًا لأن الناسك جمع النسك إلى القراءة وانجمع همه ، والفقيه جمع الفقه إليها ؛ قال فيد المجمل: والقرآن من القرء وهو الجمع ، أي وزنًا ومعنى ، وفي القاموس: وقرأ عليه السلام: أبلغه كأقرأه ، ولا يقال: أقرأه ، إلا إذا كان السلام مكتوبًا ؛ وقال الزبيدي في مختصر العين: وقرأت المرأة قرءًا ، إذا رأت دمًا ، وأقرأت - إذا حاضت فهي مقرىء - انتهى .

فكأنه عبر بذلك عند رؤية الدم لأنه لا يعرف أن المرأة جمعته إلا برؤيته ، وهو من الانتشار الذي قد يلزم الجمع ، أو يكون فعل هنا للإزالة ، فمعناه: أزالت إمساك الدم كما أن هذا معنى أقرأت فإن فعل - لخفته وكثرة دروه - يتصرف في معاني جميع الأبواب ، وقال في المجمل: وأقرأت المرأة: خرجت من طهر إلى حيض أو حيض إلى طهر ، قلت: فالأول يكون فيه أفعل للإزالة ، والثاني للدخول في الشيء كما تقول: اتهم الرجل وأنجد - إذا دخل في تهامة أو نجد ، قال: والقرء: وقت يكون للطهر مرة وللحيض مرة ، قلت: فالأول للجمع نفسه ، والثاني لأنه دليل الجمع ، قال: والجمع قروء ، ويقال: ( القروء ( هو الطهر ، وذلك أن المرأة الطاهرة كان الدم اجتمع وامتسك في بدنها فهو من: قريت الماء ، وقرى الآكل الطعام في شدقه ، وقد يختلف اللفظان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت