فهرس الكتاب

الصفحة 2309 من 4996

صفحة رقم 411

يأتي بالعجب في عمله .

وقال القزاز: وتركت فلانًا يفري ويقد ، أي حادّ في الأمر ، وفلانًا يفري منذ اليوم - إذا جاء بالعجب ، لأنه لا يعجب إلا ما زاد على الكفاية .

والرفة: التبن - لأنه ما فضل عن الحب ، والرفة: دويبة تصيد تسمى عناق الأرض - لأن حالها أوسع من حال ما لا يصيد ، ذكر هذا صاحب مختصر العين في المعتل بالياء فوزنه ثبه ، وساقه صاحب القاموس في الهاء وقال فيما مدلوله التبن: إنه كصرد ، ثم ساقه في المعتل الواوي في ورف وقال: والرفة كثبة: التبن ، فاضظرب كلامه فوجب قبول مختصر العين ، لكن ذكره الإمام أبو غالب بن التباني - وهو من يخضع له - في كتابه الموعب في مقلوب رهف فقال ناسبًا له إلى كتاب العين ما نصه: والرفة: التبن ، قال غيره: ويقال في مثل من الأمثال: استغنت التفه عن الرفة ، والتفه: عناق الأرض ، وهي دويبة كالثعلب خبيثة ، تصيد كل شيء ، وذلك أنها لا تأكل إلا اللحم - أبو حنيفة مثله ، كله انتهى بحروفه ، وقال صاحب القاموس في المعتل: والتفة ذكر في ت ف ف ، وقال في الهاء: والتفه كثبه: عناق الأرض ، وقال في الفاء: والتفه - كقفة: دويبة كجرو الكلب أو كالفأرة ، واستغنت التفه عن الرفة ؛ ويخفقان ، يضرب للئيم إذا شبعز فلعل هذا الاختلاف لغات - والله أعلم .

قال في مختصر العين: والأرفي مثل كركي: اللبن المحض الطيب - لفيضه كالغائر ، جعله المختصر يائيًا ، والقاموس واويًا ، ثم أعاده في المهموز فقال: والأرفي - كقمري: اللبن الخالص ، وساق القزازفي اليائي: رافيت الرجل أرافيه مرافاة - إذا وافقته - لأن ذلك أوسع في العشرة ، والريف بالكسر - الخصب ، وقال في القاموس: أرض فيها زرع وخصب ، والسعة في المأكل والمشرب ، وما قارب الماء من أرض العرب ، أو حيث الخضر إلا عن سعة ، وأرض ريفة ككيسة: وأرافت الأرض: أخصبت .

ومن المهموز: رفأ السفينة - كمنع وأرفأهاك أدناها من الشط - لاتساع من فيها بالبر ، وبالنبسبة إليها يكون للسلب ، والموضع مرفأ ، ويضم ، ورفأ بينهم: أصلح ، وأرفأ ، جنح ، وامتشط دونى وأدنى وحابى ودارأ كرافأ وإليه لجأ ، وترافؤوا: توافقوا وتواطؤوا ، واليرفيء كاليلمعي: راعي الغنم والظليم النافر والظبي القفوز المولى والمنتزع القلب فزعًا - كأنه شبه بالظليم في اتساع حركته وعدم ثباته ، وذلك شبيه أيضًا بفوران القدر في مجاوزة الحد ، ورفأت العروس ترفئة وترفيئًا - تقدم في الواوي ، والرأف: الخمر والرجل الرحيم ، أو الرأفة: أشد الرحمة أو أرقها ، ولا شك في دخول ذلك في السعة ، ورأف: موضع أو رملة - ولعلهما واسعان ، والفرأ - كجبل وسحاب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت