الصفحة 1148 من 2887

""""""صفحة رقم 12""""""

قوله: ( في مقابلة نمائها ) هو درّها ونسلها وصوفها ووبرها .

قوله: ( أما لو سامت الخ ) هي وما بعدها محترز قوله إِسامة المالك .

قوله: ( أو اعتلفت سائمة ) أي بنفسها من غير علف المالك لها كأن نسيها الراعي فمكثت مدة تعتلف ولم يشعر بها مالكها ، وإنما قال ذلك ليكون مقابلًا لقوله علفت لأن المراد علفها مالكها أو نائبه .

قوله: ( معظم الحول ) محترز كل الحول وقد تنازعه كل من اعتلفت وعلفت .

قوله: ( لا تعيش بدونه ) كأربعة أيام . واعترض بأن هذه يفهم منها ما قبلها بالأولى فلا حاجة لذكره . والجواب بأن الأول وقع في مركزه .

قوله: ( لكن بضرر بيِّن ) كثلاثة أيام ولو متفرقة كما اقتضاه إطلاقهم لانتفاء السوم مع كثرة المؤنة ؛ كذا في فتح الجواد والتحفة شوبري .

قوله: ( أو ورثها ) عطف على قوله سامت بأن كان يسومها الوارث جاهلًا بأنها ملكه ، وهذا خرج بقوله إسامة المالك مع ملاحظة المقدر كما تقدم وهو علم المالك بأنها في ملكه لاستحالة القصد إليها مع عدم العلم اه سم .

قوله: ( ولم يعلم ) أي وكان هو المسيم لها .

قوله: ( فلا زكاة ) أي في الصور الثمانية ، ويضم لها صورة جزّ الكلأ المباح وتقديمه لها فإنه كالعلف كما قاله ق ل وغيره .

قوله: ( لا ثلاثة ) أي بلا ضرر بينّ فلا ينافي أنها تعيش حينئذ لكن بضرر بينِّ ح ف .

قوله: ( وأما الأثمان ) جمع ثمن كجمل وأجمال .

قوله: ( والكنز هو الذي الخ ) هو تفسير مراد يدل عليه قوله تعالى: ) ولا ينفقونها في سبيل الله ) التوبة: 34 ) وإِلا فالكنز لغة المال المكنوز ، فكأنه شبه المال الذي لم تؤد زكاته بالمال المدفون الذي لا ينتفع به حال دفنه اه ع ش على م ر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت