الصفحة 1168 من 2887

""""""صفحة رقم 32""""""

الأولين ثلث شاة وعلى كل من الأخيرين سدس شاة اه . قلت: ويوضح ذلك أن الأولين لكل واحد أربعون ولكل واحد من الأخيرين عشرون اه بحروفه .

قوله: ( ولو في غير ماشية ) راجع لقوله والخليطان وكأنه قال: الخليطان يزكيان زكاة الواحد سواء كان في ماشية أو غيرها ؛ وليس راجعًا لقوله ولأحدهما نصاب لأنه لا يصح .

قوله: ( كزكاة المال الخ ) وإن كان مال كل متميزًا كما أفاده شيخنا ح ف .

قوله: ( على واحد ) على بمعنى في . وقوله تصحيحًا متعلق بإبدال .

قوله: ( بأن تكون ) أي الفحول ، فهو راجع لقوله أو أكثر والتأنيث باعتبار معنى الأكثر وهو الفحول ، والتذكير في بعض النسخ بالنظر للفظ الأكثر .

قوله: ( تنزو ) أي تطرق . ويشترط اتحاد مكان الإنزاء كالحلب كما في شرح م ر .

قوله: ( إذا كان المشرب واحدًا ) بأن لا تختص ماشية أحدهما بموضع .

قوله: ( يحلب اللبن ) من باب طلب يطلب طلبًا بفتح اللام ، فكذا هنا ؛ تقول: حلب يحلب بالضم حلبًا بالفتح .

قوله: ( والأصح أنه لا يشترط اتحاده ) ومثله الصوف واللبن فلا يشترط الخلط فيهما بل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت