الصفحة 1270 من 2887

""""""صفحة رقم 134""""""

قوله: ( عن أبي هريرة ) أخرج الترمذي بسند حسن عن عبد الله بن أبي رافع قال: قلت لأبي هريرة: لم كنيت بأبي هريرة ؟ قال: كنت أرعى غنم أهلي ، وكانت لي هرة صغيرة فكنت أجعلها بالليل في شجرة وإذا كان بالنهار ذهبت بها معي ، فكنيت بها فكنوني أبا هريرة . وروى ابن عبد البر عن أبي هريرة أنه قال: ( كنت أحمل يومًا هرة في كمي ، فرآني النبي فقال:( مَا هَذِهِ ؟ ) قلت: هرة ، فقال: ( يا أَبا هريرة ) وكان يكنى قبلها أبا الأسود ) ورُوي عنه أنه قال: ( كان اسمي في الجاهلية عبد شمس فسماني رسول الله عبد الرحم( صلى الله عليه وسلم )

1648 ; ن ) ذكره الشبرخيتي على الأربعين .

قوله: ( رجل ) اسمه سلمة بن صخر البياضي وقيل: سلمان . وإبهامه لا يضر في الحديث إذ لا يتعلق به غرض ، رحماني . وقال القسطلاني: اختلف في اسم الأعرابي ، قيل: هو سلمة بن صخر ، وفي التمهيد أن المجامع في رمضان سلمان بن صخر ، وأظنه وهمًا من الرواة ؛ أي لأن ذلك إنما هو المظاهر وأما المجامع فأعرابي ، فهما واقعتان ، فإن قصة المجامع في حديث الباب أنه كان صائمًا ، وفي قصة سلمة بن صخر أن ذلك كان ليلًا ، فافترقا ، واجتماعهما كونهما من بني بياضة .

قوله: ( فقال هلكت ) يفيد أنه عالم بالحرمة دون الكفارة ، وجوابه يدل له لأن الجاهل لا يفطر ولا تلزمه كفارة تأمل ق ل .

قوله: ( ما تعتق ) بضم التاء من أعتق .

قوله: ( رقبة ) بالنصب على البدل من ما الموصوفة الواقعة على الرقبة ، وهي مفعول تجد كما قاله النووي والقرطبي ، ومفعول تعتق محذوف تقديره: تعتقها ، ولا يتعين بل يجوز كونها مفعول تعتق وعائد ما محذوف والتقدير: هل تجد شيئًا أو مالًا تعتق به ؟ وهذا أرجح ليوافق قوله بعده: ( فهل تجد ما تطعم ستين مسكينًا ) فإن ( ستين ) مفعول تطعم قطعًا ولا يصح أن يكون بدلًا من ما اه سيوطي . وقرر شيخنا العشماوي ما نصه: قوله ما تعتق موصول حرفي وتجد بمعنى تستطيع ، أي هل تستطيع إعتاق الخ ، وكذا يقال في قوله الآتي فهل تجد ما تطعم ستين لأن جعلها موصولًا اسميًا يلزم عليه حذف العائد المجرور بدون شرطه اه .

قوله: ( فأتى النبي( صلى الله عليه وسلم ) ) على سبيل الهدية ؛ لأن صدقة التطوّع لا تحل له عليه الصلاة والسلام كالفرض .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت