فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 136""""""
سيد ضحكه التبسم والمش
ي الهوينا ونومه الإغفاء وعبارة مراقي الفلاح لبعض السادة الحنفية: أن القهقهة هي ما يكون مسموعًا لجيرانه ، والضحك هو ما سمعه هو دون جيرانه ، والتبسم ما لا صوت فيه ولو بدت به الأسنان
قوله: ( فأطعمه أهلك ) أي واستقرت الكفارة في ذمته .
قوله: ( وكان فيه قدر الخ ) الأولى حذف قوله قدر ، إلا أن تكون الإضافة بيانية .
قوله: ( ندب عتقها ) وينقلب صومه نفلًا وكذا يقال فيما بعده . فإن قلت: ما الفرق بين ما هنا وبين القدرة على الماء في أثناء التيمم بلا مانع ؟ قلت: كل خصلة هنا أصل ، ولو قدر على الكل رتب .
قوله: ( استقرت الكفارة في ذمته ) أي مرتبة على الراجح .
قوله: ( فدلّ على أنها ثابتة في الذمة ) أي لو لم يكفر بما دفعه له النبي ، وقوله في الذمة أي عند العجز .
قوله: ( المالية ) أما البدنية كالصلاة ، فإنه يأتي بها على حسب حاله .
قوله: ( لأمره ) هذا يخالف ما قدمه من أنه دفعه له ليكفر به ، نعم يناسب ما سيأتي من أنه صرفه له صدقة لا ليكفر به .
قوله: ( بعد ) أي بعد قدرته .
قوله: ( بعين معجمة ) أي مضمومة .