فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 174""""""
وأجيب باحتمال أن إسلام الناذر لم يكن شرطًا للنذر في أول الإسلام كما أجيب بمثله في صحة إسلام عليّ حال صباه وبأنه على حذف مضاف أي أوف بمثل نذرك اه م د .
قوله: ( لم يكن يخرج لذلك ) أي للعيادة .
قوله: ( الأجانب ) أي غير الأصدقاء وغير الجيران بدليل ما بعده ، فاندفع قول ق ل: مقتضى كلامه بل صريحه أن الأصدقاء والجيران ليسوا من الأجانب ؛ وهو غير مستقيم . والجار يشمل المسلم والكافر ، فهل هو كذلك ؟ وما المراد به ؟ فراجعه اه .
قوله: ( وهذا هو الظاهر ) وهو المعتمد ، فالخروج من الاعتكاف في هذا مندوب وفيما قبله غير مندوب ؛ والوجه أن يقال: يراعى ما هو أكثر ثوابًا منهما اه ق ل .