الصفحة 1321 من 2887

""""""صفحة رقم 185""""""

قوله: ( ولها شروط ) أي أمور لا تتحقق الاستطاعة إِلا بها ، ففي العبارة مسامحة إذ تقتضي أن الاستطاعة تتحقق وتوجد خارجًا بدون ذلك ؛ لأن المشروط يتحقق بدون شرطه والاستطاعة لا توجد إِلا بها .

قوله: ( وجود الزاد ) أي وجود ما يصرفه في الزاد بأن يكون قادرًا على ثمنه ، فهذا شرط لوجود الزاد من حيث الثمن الذي يحصله كما سيأتي بعد قوله وإمكان السير من قوله ويشترط وجود ماء وزاد بمحالّ الخ شرط لوجوبه من حيث المحل ، فلا تكرار في كلام الشارح كما قرره شيخنا العشماوي . فالمراد بالوجود فيما يأتي مقابل العدم حتى لو لم يجدها بالمحال المذكورة ووجد الثمن لا يلزمه الحج .

قوله: ( وأوعيته ) بالجر عطفًا على الزاد . وقوله وكلفة معطوف على الزاد ؛ ولعله من عطف العام ، وانظر ما المراد بها ق ل ، ولعل المراد بها المؤنة .

قوله: ( حتى السفرة ) في عطفها على الأوعية بحتى المقتضي أنه يقال لها وعاء نظر ، فراجعه ق ل . ويمكن أنها وعاء حكمًا لأنها تفرش لأجل وضع الطعام عليها .

قوله: ( أهل ) المراد بهم من تلزمه نفقتهم . والواو في وعشيرة بمعنى أو .

قوله: ( لم يكلف ) جواب لو . وقوله ولو كان الخ غاية لعدم التكليف . وقوله كفاية أيام أي ولو جميع أيام سفره . وقوله وإن قصر سفره بأن كان بينه وبين مكة دون مرحلتين . وقوله في يوم مراده في اليوم الأول من أيام سفره ولا عبرة فيما بعده ق ل ؛ أي على المعتمد . فعليه لو كان يكسب في اليوم الثاني دون الأول كفاية يوم لا يجب عليه الحج ، ولا عبرة بكسبه في الحضر أيضًا لأن تحصيل سبب الوجوب لا يجب اه أ ج .

قوله: ( وقدر في المجموع الخ ) وجه اعتبار ما بعد زوال السابع أنه حينئذ يأخذ في أسباب توجهه من الغد إلى منى ، والثالث عشر أنه قد يريد الأفضل وهو إقامته بمعنى ثلاث ليال ؛ زي .

قوله: ( زوال الخ ) قضية تحديدها بالزوالين أنها ستة ، لكن اعتبر بعضهم فيها تمام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت