الصفحة 1396 من 2887

""""""صفحة رقم 260""""""

قوله: ( وغرّد ) أي رفع صوته ؛ قال في المصباح: غَرِدَ غَرَدًا فهو غَرِدٌ من باب تعب: إذا أطرب في صوته وغنائه كالطائر ، وغرّد تغريدًا مثله اه . والتطريب ترجيع الصوتَ ومدّه اه .

قوله: ( والفاختة ) نوع من الحمام والمطوّق ما فيه لون حول رقبته مخالف لباقي بدنه .

قوله: ( شاة ) ولو صغرت الحمامة جدًا والمراد شاة مجزئة في الأضحية كما اعتمده الرملي ، وإن بحث عدم اعتبار الإجزاء في الأضحية كما قرره شيخنا العشماوي . وعبارة ع ش على م ر: وحمام شاة ظاهر إطلاقه أنه يعتبر إجزاؤها في الأضحية . أقول: وقياس قولهم فيما له مثل في الصيد أن في الكبير كبيرة وفي الصغير صغيرة أنه يجب هنا في الحمامة الكبيرة شاة مجزئة في الأضحية وفي الحمامة الصغيرة شاة غير مجزئة في الأضحية ، انتهت بحروفها . وعبارة الزيادي: وإن لم تجز في الأضحية كما استوجهه ابن حجر في شرح الإرشاد اه ، قال الشيخ خ ض: لكن الذي اعتمده م ر أنه لا بد أن تكون مجزئة في الأضحية . والحكمة في إيجاب الشاة فيما ذكر أن كلاًّ من الشاة والحمام يألف البيوت ، فبينهما مشابهة في الطبع وإلا فلا مشابهة بينهما في الصورة .

قوله: ( إلف ) بكسر الهمزة مصدر ألف كعلم بمعنى أنس كما في المصباح ، وفي حاشية الأجهوري: بالضم نقلًا عن خط الشارح ، قال م د: والقياس الكسر . وهذا يدل على أن الحمام الذي يألف البيوت أصله وحشي بدليل أنه يجب في قتله شاة ، ويدل عليه قولهم إذا كان له حمام في برج أو غيره وأحرم: زال ملكه عنه . وفي المدابغي على التحرير: قوله واصطياد يشمل الرجل وغيره ، ولو أحرم وفي ملكه شيء منه زال ملكه عنه ووجب إرساله ولو بعد التحلل ، ومن أخذه ملكه أي من أخذه يملكه ولو قبل إرساله ويضمنه هو إن مات بيده ؛ نعم يتجه تقييده بما إذا تمكن من إرساله ولم يرسله ، م ر اه .

قوله: ( قيمة المثلي ) على حذف مضاف ، أي مثل المثلي كما في شرح المنهج . وحاصله أن قيمة الطعام والمثلي معتبرة بقيمة الحرم يوم الإخراج ، وأنّ قيمة ما لا مثل له كالجراد معتبرة بمحل الإتلاف زمانًا ومكانًا ق ل . وقوله: يوم الإخراج كما لو أتلف نعامة في يوم الجمعة مثلًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت