فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 274""""""
قوله: ( لتعرف ) أي إذا ضاعت .
قوله: ( والغنم لا تجرح ) أي لعدم ظهور الجرح فيها .
قوله: ( عُرَى القرب ) جمع قربة ؛ ولعل المراد بالعرى أطرافها أي المواضع التي تمسك منها كفمها ، فيقطع فم القربة مثلًا ويعلق بخيط في رقبتها . وعطف الآذان في قوله وآذانها على العرى عطف خاص على عام ، وقيل عطف مرادف ، وقيل إنه عطف تفسير على العرى ؛ لأن آذانها عبارة عن جلد يدي البهيمة المسلوخة وجلد رجليها لأنها تمسك منهما فتشبه بآذان القفة ، أو المراد آذان الحيوان الذي تؤخذ منه القرب ، وإن لم تكن الآذان في القرب فإضافتها إليها لأدنى ملابسة .
قوله: ( ولا يلزم بذلك الخ ) أي بالتقليد المذكور ، والمراد أنها لا تصير بذلك واجبة كما لو كتب الوقف على باب داره أو غيره من غير نية ؛ شرح الروض .