فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 44""""""
قوله: ( مضطرب ) أي حصل اختلاف في سنده ، أي رجاله ، بأن رواه واحد على وجه ثم رواه على وجه آخر بزيادة في السند أو نقص منه ، أو حصل اختلاف في متنه بأن وقع تغيير للفظه ومعناه ؛ وما كان كذلك لا يحتج به كما قاله الشارح ولذا قيل:
وذو اختلاف سند أو متن
مضطرب عند أهيل الفنّ
قوله: ( ولا شيء للإناث الخلّص ) فإذا وجد ابن عم مثلًا أو معتق أو عصبته فإنه يأخذ الباقي فيقدم على بنات الابن إِلا إذا كان لهن قريب مبارك وهو واحد من أولاد الابن أنزل منهن .
قوله: ( أسفل منهن ) أي أو معهن ، كذا قيل . وهذه الزيادة لا تصح لأن الذي معهن معلوم من قوله قبله أو الذكور والإناث .
قوله: ( وإنما يعصب ) أي في صورة ما إذا أخذ بنتا الصلب الثلثين .