الصفحة 1878 من 2887

""""""صفحة رقم 43""""""

بالنون جمع أخ بأن يقرأ إخوانهم ، والمراد أن الإناث مقصورات على تعصيبهن بإخوتهن لا أن الإخوة مقصورون على تعصيب أخوانهن ؛ لأن ابن الابن يعصب غير أخته كعمته وعمة أبيه وعمة جده وبنت عمه كما يأتي سم . والقصر مستفاد من خارج لا من العبارة .

قوله: ( جمع مؤنث ) بإضافة مؤنث إلى جمع وجر سالم صفة لمؤنث اه ق ل . والصواب أن سالمًا بالنصب صفة لجمع لأنه الموصوف بالسلامة . وأجيب بأنه جر للمجاورة .

قوله: ( وأربعة ) قال ابن قاسم وكأنه سكت عن الأب والجد فإنهما أيضًا يرثان دون أختيهما لفهمهما من الأعمام ، بجامع أن الأخت في الموضعين عمة . فإن قلت: فلم آثر عدم إضافة إرثهما للأعمام على إضافته للأب والجد ؟ قلت: لأن إرث الأعمام بالتعصيب فقط ، بخلاف الأب والجد فإن لهما حالتين فكان إضافة عدم تعصيبهما للأعمام أولى تأمل .

قوله: ( وبنو الأعمام ) هو من الإظهار في محل الإضمار لغير حكمة ، وقد يقال: قصده الإيضاح على المبتدي .

قوله: ( لانجرار الولاء ) أي ولو في حال الحياة فليس مبنيًا على ضعيف من عدم ثبوته في حال حياة المعتق .

قوله: ( فلأن ) اللام لام الابتداء وما بعدها في تأويل مصدر مبتدأ ، وقوله ( أولى ) خبر ، والتقدير: فلعدم إرثهن في الولاء أولى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت