الصفحة 2210 من 2887

""""""صفحة رقم 375""""""

للتغليظ بالزمان اه وفي الوسيط وإطلاق الشيخين وغيرهما . التغليظ بالزمان وكونه بعد العصر ، يقتضي أنه لا فرق فيه بين المسلم والكافر ، ونقل ابن الرفعة عن البندنيجي وغيره أنا نغلظ على الكفار بالزمان عندنا لا عندهم كما هو قضية الإطلاق المذكور ، لكن قال الماوردي إن اليمين تغلظ عليهم في وقت أشرف صلواتهم عندهم . وأما المجوس فليس لهم صلاة مؤقتة وإنما لهم زمزمة يرونها قربة ، فإن كانت مؤقتة عندهم حلفوا في أعظم أوقاتها عندهم ، وإن لم تكن مؤقتة سقط تغليظ أيمانهم بالزمان إلا أنهم يرون النهار أشرف من الليل ويحلفون نهارًا لا ليلًا وما ذكره الماوردي أوجه وإلا لما حلفناهم في البيع والكنائس ونحوها . قوله: ( من لا ينتحل ) أي لا يختار . قوله: ( كالدهري ) بضم الدال المهملة كما ضبطه ابن قاسم وبفتحها كما ضبطه ابن شهبة وهو المعطل . وقال بعضهم الدهري بالضم المسنّ وبالفتح الملحد وهو من ينسب الأفعال للدهر قال تعالى: ) وما يهلكنا إلا الدهر ) الجاثية: 24 ) أي إلا مرور الزمان وهو في الأصل مدة بقاء العالم . قال ثعلب وهما جميعًا منسوبان إلى الدهر وهم ربما غيروا في النسب ، كما يقال سهيلي للمنسوب إلى الأرض السهلة وعبارة ح ل الدهري بالضم والفتح وهو الظاهر هو المعطل أي للصانع .

قوله: ( والزنديق ) بكسر الزاي بوزن قنديل كما في المصباح . كقوله: ( وعابد الوثن ) أي الصنم سواء كان من خشب أو حجر أو غيره والجمع وثن كأسد وأسد وأوثان اه مصباح . قوله: ( وإن غلا ) أي تجاوز الحد في كفره قال تعالى: ) قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ) المائدة: 77 ) أي لا تتجاوزوا الحدّ في دينكم بأن تصفوا عيسى وترفعوه فوق حقه اه . جلالين أي بأن تجعلوه إلهًا قوله: ( فيقول ) أي: بعد التلقين . قوله: ( لمرض ) ليس بقيد على المعتمد بل مثله ما إذا كانت غائبة ولو بلا عذر كما في م ر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت