فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 376""""""
قوله: ( في كل كلمات اللعان الخمسة ) ظاهره أنه يأتي في الخامسة بهذا اللفظ أي قوله: وإن هذا الولد من الزنا ولا يخفى ما فيه فلعل المراد أنه يأتي فيها بما يناسب ، كأن يقول وإن لعنة اا ( صلى الله عليه وسلم )
1648 ; عليّ إن كنت من الكاذبين فيما رميتها به من الزنا وفي أن الولد من الزنا ، وليس مني اه . رشيدي على م ر . قوله: ( وإن هذا الولد ) أو حملها إن كانت حاملًا وهذا معطوف على قوله فيما رميت كما في ابن قاسم فيقرأ بفتح الهمزة وهو من مدخول الصدق ويصح أيضًا أن يكون معطوفًا على قوله: إنني لمن الصادقين معمولًا لأشهد فهو بفتح الهمزة على كل من الوجهين قوله: ( وليس هو مني ) أبرز الضمير إيضاحًا قوله: ( لأن كل مرة الخ ) لعله علة لقوله: ذكره في كلمات اللعان قال: شيخنا والتعليل ظاهر في المرات الأربع الأول أما الخامسة فمؤكدة لمفادها لا أنها قائمة مقام شاهد ، وهو تعليل لكون ذلك في كل مرة . وقوله: فيما مرّ لينتفي عنه علة لأصل الذكر .
قوله: ( احتاج إلى إعادة اللعان ) ظاهره أنه يعيد اللعان جميعه ولو كان إغفال ذكر الولد في المرة الرابعة ولعل وجهه أن الولاء بين كلمات اللعان شرط كما يأتي . فإذا أغفل ذكره في الرابعة ما أتى به أجنبي فاصل بين الثالثة والرابعة التي يأتي بها بدل الرابعة التي أغفل فيها ذكر الوالد ، اه ع ش . قوله: ( وبه أجاب ) لعل بعض العلماء سئل بقوله: هل يكفي الاقتصار على الأوّل أو لا فقال: لا يكفي وقال شيخنا أتى بصيغة الجواب لعله لذكره ما ذكر بصورة سؤال .
قوله: ( والشبهة ) الظاهر أنه عطف تفسير على ما قبله إذ الشبهة هنا لا تكون إلا بالنكاح الفاسد لما علم ، أنه يشترط في الملاعن أن يكون زوجًا كما قرره شيخنا . قوله: ( وقضيته أيضًا ) أي قضية كلام المصنف ، قوله: ( أن يسنده ) أي قوله: ليس مني وقوله مع ذلك أي مع قوله: ليس مني والأولى حذف قوله مع ذلك ، لأنه معلوم من كلامه وقضيته اشتراط الجمع وليس كذلك كما مر . وقوله: إلى سبب أي كالزنا .