الصفحة 2212 من 2887

""""""صفحة رقم 377""""""

قوله: ( للآيات السابقة ) اعترض بأن المتقدم آية واحدة . وأجيب بأن المراد بالآيات الشاملة للعانه ولعانها ، قوله: ( لأنها أقيمت ) الأولى ولأنها الخ تعليل ثان وعبارة م ر . ولأنها قوله: ( لمفاد الأربع ) أي للأحكام المترتبة عليها وهي الخمسة الآتية في قوله ويتعلق بلعانه الخ . قوله: ( فإن عذاب الدنيا الخ ) ويقرأ عليه ) إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنًا قليلًا ) الأعراف: 77 ) الآية ويذكر قوله عليه الصلاة والسلام للمتلاعنين ( حسابكما على الله أحدكما كاذب هل من تائب ) سم . قوله: ( فأن أبى ) أي امتنع من كل شيء إلا من المضيّ في تمام اللعان في الخامسة فلم يمتنع منه بل استمر عليه قوله: ( فيؤثر الفصل الطويل ) وهو الزائد على سكتة التنفس والعيّ قوله: ( والأصح اشتراطها ) وأما الولاء بين لعاني الزوجين فلا يشترط شرح المنهج ، قوله: ( وهذا كله ) الإشارة لقوله السابق فيما رميتها به من الزنا قوله: ( في الأول ) أي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت