فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 418""""""
فمن دليل آخر ثبت عند المجتهد . قوله: ( وألحقت من لم تحض ) وهي الصغيرة والكبيرة التي لم يسبق لها حيض وقوله: بمن تحيض متعلق بألحقت وعبر هنا بالإلحاق وفيما تقدم بالقياس تفننًا . والملحق والقائس هو الشافعي وأبهمه في الثاني للعلم بأن الملحق هو صاحب المذهب وعبارة شرح م ر وبمن تحيض أي وألحق بمن تحيض من لا تحيض في اعتبار قدر الخ قوله: ( من سهم ) الأولى أسهم أو إبدال سهم بسبي . قوله: ( جلولاء ) عبارة شرح المنهج . لما روى البيهقي أن ابن عمر قبل التي وقعت في سهمه من سبايا أوطاس قبل الاستبراء الخ ويمكن الجمع بأن جلولاء كانوا معاونين لهوازن لكونهم كانوا من حلفائهم وصادف أن واحدة من نسائهم سبيت وهذا لا ينافي أن حرب جلولاء كان بعد وفاته عليه الصلاة والسلام بمدة ، لأن ذاك عبارة عن الحرب المنسوب لهم لكونهم المحركين له والمتعاطين لإنشائه وهذا إنما كان لهوازن وإن اتفق موافقة بعض من جلولاء لهم معاونة ، فلم ينسب إليهم بل لهوازن اه . كما في ع ش قوله: ( مثل إبريق الفضة ) المراد به السيف لشدة بريقه ولمعانه . لأن السيف يسمى إبريق الفضة في اللغة .
قوله: ( فلم أتمالك ) أي الصبر عن تقبيلها قوله: ( ولم ينكر عليه أحد من الصحابة ) أي لا في التقبيل ولا في الإخبار أي فصار إجماعًا اه . فصح الاستدلال به . فإن قلت: كيف ارتكب هذا الأمر الذي يخلّ بالمروءة مع أن مقام الصحابي يأبى ذلك . أجيب بأنه غلب على ظنه أنه لا يراه أحد أو كان بحضرة من لا يستحي منه أو فعل ذلك إغاظة لأهل الكفر الذين منهم هذه المسبية ، حيث يبلغهم ذلك مع كونها من بنات عظمائهم فهو طاعة . قوله: ( على غير مقياس ) والقياس جلولاوي كصحراوي كما يؤخذ من قول الخلاصة:
وهمز ذي مدّ ينال في النسب
ما كان في تثنية له انتسب
قوله: ( يوم اليرموك ) بفتح الياء وسكون الراء وميم واد قريب دمشق قوله: ( ثمانية عشر ألف ألف ) أي من الدنانير أو من الإماء وبعضهم اقتصر على الدنانير وهو الظاهر قوله: ( صيانة لمائه ) أي ماء السابي وهذا جري على الغالب لما تقدم من أن المغلب فيه التعبد . قوله: ( لئلا يختلط ) فيه أنه قد تقدم أن الرحم لا يجتمع فيه مني رجلين إلا أن يقال المراد بالاختلاط