الصفحة 2316 من 2887

""""""صفحة رقم 481""""""

المميز فصح الاستدلال به ومثله الغلامة قال في المصباح: الغلام الابن الصغير ثم قال: قال الأزهري وسمعت العرب تقول للمولود حين يولد ذكرًا غلام فلم يخصصوا الغلام بالمميز اه ع ش على م ر . قوله: ( في الانتساب ) صوابه في التخيير وكتب بعضهم قوله: في الانتساب أي عند الاشتباه فيما إذا وطىء رجلان امرأة بشبهة . وأتت بولد يمكن من كل منهما فإنه يعرض على القائف فإن ألحقه بأحدهما فالأمر ظاهر . فإن لم يوجد قائف أو تحير أو نفاه عنهما أو ألحقه بهما انتسب بعد كماله لمن يميل طبعه إليه ، سواء كان الولد ذكرًا أو أنثى .

قوله: ( وقد يتقدم ) أي التمييز على السبع الخ وظاهر إناطة الحكم بالتمييز ، أنه لا يتوقف على بلوغه سبع سنين وأنه إذا جاوزها بلا تمييز بقي عند أمه والثاني ظاهر . وأما الأول فقياس ما مر في كونه لا يؤمر بالصلاة قبل السبع وإن ميز أنه لا يخير حيث لم يبلغها ويفرق بأن عدم الأمر بالصلاة لما فيها من المشقة فخفف عنه حيث لم يبلغ السبع بخلاف ما هنا فإن الدار فيه على معرفة ما فيه صلاح نفسه وعدمه فيقيد بالتمييز وإن لم يجاوز السبع اه ع ش على م ر . قوله: ( فمداره ) أي التخيير وقوله: عليه أي التمييز .

قوله: ( ويعتبر في تمييزه ) ظاهر كلامه أن ذلك داخل في جدّ التمييز وليس كذلك فكان الأولى أن يقول: في تخييره إلا أن يجاب بأن في بمعنى مع قوله: ( بأسباب الاختيار ) وهي الدين والمحبة وكثرة المال وغير ذلك مما يقتضي الميل اه شيخنا . قوله: ( إلى حصول ذلك ) أي ما ذكر من المعرفة وقوله: وهو أي حصول ذلك قوله: ( ويخير ) أي المميز الذي لا أب له أيضًا بين أم وإن علت وجد وإن علا م د وأشار الشارح بذلك إلى أن قول المتن: يخير بين أبويه ليس قيدًا قوله: ( أو غيره ) أي بعد فقد الجدّ قوله: ( من الحواشي ) أي الذكور من العصبات أخذًا من قوله: بجامع العصوبة ع ش . قوله: ( كما يخير ) حيث لا أم بين أب وأخت لغير أب ولو لأمّ مع أن الأخت للأب مقدمة على الأخت للأم اه ح ل . وتقدم أنه عند اجتماع الذكور والإناث يقدم الأب على سائر الحواشي ومن جملتهم الأخت والخالة فالأب مقدم عليهما . ومقتضى ما هنا أن المحضون كان قبل التمييز عند الأخت أو الخالة وتخيره بعده بين من كان عندها وبين الأب وهذا لا يأتي إلا على القول الضعيف القائل: بتقديمهما على الأب فليتأمل وليحرر . ويجاب بأنه كان قبل التمييز عند الأب فيخير بعد التمييز بين الأب والأخت أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت