فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 501""""""
قوله: ( والمعنى فيه ) كان الأولى تأخير هذا عن قوله: على العاقلة لأنه دليل عليه والدليل يكون بعد المداول . قوله: ( متردد ) أي يشبه العمد من حيث قصد الفعل والخطأ من جهة أن الآلة لا تقتل . قوله: ( مؤجلة ) هو في كلام الشارح منصوب خبر لكون في قوله من وجه كونها . ففيه تغيير إعراب المتن . قوله: ( جهات ) لا يخفى أنه عنون بذكر الجهة الأولى ولم يعنون عن الأخيرتين بل أدخلها في الأولى وهذا غير لائق تأمل ق ل وهذا مرتبط بقوله: تجب دية على العاقلة فيقدم أولًا الأقارب ثم الولاء ، ثم بيت المال ، إن انتظم . قوله: ( قرابة ) أي عصبة بدليل ما بعده . قوله: ( ولا الفريد ) في نسخة ولا العديد . قال: شيخنا م ر والأولى هي الظاهرة اه . قلت: بل الظاهر هي الثانية فقد قال في المصباح ، العديد الرجل يدخل نفسه في قبيلة ليعدّ منها ليس له فيها عشيرة وهو عديد بني فلان ومن عدادهم بالكسر أي يعدّ فيهم ولم يذكر للفريد معنى مثل هذا أصلًا . قوله: ( الجهة الأولى ) لم يذكر الشارح الجهتين الأخيرتين إلا في خلال كلامه . قوله: ( أو الولاء ) الأولى إسقاطه لأن مرتبته متأخرة وسيأتي ذكره بعد . قوله: ( أن العاقلة ) أي في أن العاقلة الخ . قوله: ( المعتوه ) أي العبيط وهو ناقص العقل . قوله: ( الأقرب فالأقرب ) بدل من من في قول الشارح وزع