الصفحة 2354 من 2887

""""""صفحة رقم 519""""""

تكون مثلثة في شبه العمد والخطأ في مواضعه . ويجاب بأنه اقتصر على العمد لأنه الكامل في التغليظ لأنه فيه من ثلاثة أوجه وإن ذكر المتن التثليث فقط . قوله: ( خلفة ) هو اسم جمع لا مفرد له من لفظ عند الجمهور وردّ بأن تمييز الأربعين مفرد كما قال ابن مالك:

وميز العشرين للتسعينا

بواحد كأربعين حينا

إلا أن يقال: اسم الجمع كالمفرد وقال: الجوهري جمعها خلف بكسر الخاء وفتح اللام وقال: ابن سيده جمعها خلفات اه برماوي وقوله: بكسر الخاء ليس بظاهر فقد قال: في المختار الخلف بوزن الكتف المخاص وهي الحوامل من النوق ومثله في المصباح فلعل القول بكسر الخاء سبق قلم . اه ع ش على م ر . قوله: ( لخبرالترمذي بذلك ) روى الشافعي والنسائي وابن ماجه من حديث ابن عمر رضيّ الله عنهما أن النبي قال: ( ألا إن في قتيل الخطأ قتيل السوط والعصا مائة من الإبل مغلظة منها أربعون خلفة في بطونها أولادها ) وإسناده ضعيف ومنقطع . قوله: ( والمعنى ) أتى بذلك لأن الذي في البطن لا يسمى ولدًا إلا بتجوز أي مجاز الأول . قوله: ( أهل الخبرة ) أي عدلين منهم فإن أخذها المستحق بقولهما: أو تصديقه للدافع وماتت عنده وتنازعا شق جوفها فإن بان أن لا حمل غرمها وأخد بدلها خلفة فإن ادعى الدافع إسقاط الحمل ، وأمكن صدّق إن أخذت بعدلين فإن لم يمكن أو أمكن وأخذها المستحق بقول: الدافع مع تصديقه صدق المستحق بلا يمين في الأولى وبه في الثانية لأن الظاهر معه الشرح الروض . قوله: ( وذلك ) أي التغليظ المذكور وذكر له ستة شروط . قوله: ( والقاتل له ) أي للحر المسلم . قوله: ( لأن الله الخ ) فيه نظر لأن الدية التي في الآية في الخطأ وبيان النبي لها والذي في المتن العمد فالمعوّل عليه في ذلك الاجماع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت