الصفحة 2362 من 2887

""""""صفحة رقم 527""""""

قوله: ( والمعنى في ذلك ) أي في كون ديته ثلثي عشر دية المسلم . قوله: ( كان حقًا ) أي كل منهما أي من الدين والكتاب قوله: ( الموافق لتصويب الحساب ) ظاهره بل صريحه أن عبارة المصنف خطأ عند الحساب لتصويبه ثلث خمس والحق أنه ليس بخطأ ، بل هو حسن وإنما هو خلاف الأولى عندهم كما يعلم ذلك من كتبهم ويدل له قوله: قبل ذلك أولى منه ثلث خمس فلعل المراد بالتصويب ، الأولوية فلا اعتراض حينئذٍ . قوله: ( ممن ذكر ) أي اليهودي والنصراني ومن له أمان . قوله: ( بدين لم يبدل ) أي بما لم يبدل من ذلك الدين ، كما في م ر وإلا فالأديان كلها قد بدلت .

قوله: ( فدية أهل دينه ) فإن كان كتابيًا فدية كتابي أو مجوسيًا فدية مجوسي فإن جهل قدر دية أهل دينه بأن علمنا تمسكه بدين حق كصحف إبراهيم وشيث والتوراة والإنجيل ولم نعلم عينه وجب أخسّ الديات يعني دية المجوسي لأنه المتيقن اه م د . قوله: ( وإلا ) بأن تمسك بما بدل من دين أولم يتمسك بشيء بأن لم تبلغه دعوة نبي أصلًا . قوله: ( من لم تبلغه الدعوة ) أي قبل الدعاء إلى الإسلام اه روض . قوله: ( وإن تمكن ) أي من الهجرة يعني أن تمكنه منها ولم يهاجر لا يخرجه عن العصمة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت