فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 533""""""
قوله: ( الشدقين ) بكسر الشين وفتحها وبالدال المهملة اه مصباح ع ش . قوله: ( اللثة ) أي لحم الأسنان . قوله: ( صغرت أو كبرت ) بكسر الباء الموحدة يقال في المحسوس ، كبر من باب تعب وأما في المعاني فيقال كبر بضمها . قال تعالى: ) كبر مقتًا عند الله ) الصف: 3 ) اه مصباح وفي بعض النسخ صغيرة أو كبيرة . قوله: ( مشقوقة ) ما لم يكن الشق خلقيًا وإلا فدية كاملة كناقص بعض الحروف خلقة كما يأتي والمشقوق الشفة العليا يقال له أعلم والسفلى يقال له أفلح وعليه قول الزمخشري:
وأخرني دهري وقدم معشرًا
على أنهم لا يعلمون وأعلم
ومذ أفلح الجهّال أيقنت أنني
أنا الميم والأيام أفلح أعلم
أي لا يمكنها أن تقدمني كما أن الأفلح الأعلم لا يمكن أن ينطق بالميم المذكورة . قوله: ( فتقلص ) أي انكمش البعضان . قوله: ( كمقطوع الجميع ) أي في عدم النفع فيهما . قوله: ( على المقطوع والباقي ) أي الذي تقلص أي فلا يجب في الباقي المتقلص شيء بل يجب في المقطوع قسطه من الدية ففائدة التوزيع معرفة قسط المقطوع شيخنا . قوله: ( فك اللحيين ) من إضافة الصفة للموصوف أي اللحيين المفكوكين أي المنفصلين من بعضهما . قوله: ( في ذهاب الكلام ) أي بأن جنى على اللسان مع بقائه .
قوله: ( إن منع الكلام ) صريح في أنه لا تجب الدية في إزالة اللسان إلا إذا منع الكلام مع أنه قدم أن اللسان وحده فيه الدية وذكر هنا أن ذهاب الكلام فيه الدية فمقتضاه أنه إن أزال لسانه فذهب كلامه وجب ديتان ويدل عليه قوله ولأن اللسان الخ وعبارة شرح المنهج ولو قطع نصف