الصفحة 2367 من 2887

""""""صفحة رقم 532""""""

في غير معنى وإفضاء ومثغرة

والجلد ليس يردّ الأرش للجاني قوله: ( لألكن ) قال في المصباح اللكن العيّ وهو ثقل اللسان ولكن لكنا من باب تعب صار كذلك فالذكر ألكن والأنثى لكناء مثل أحمر وحمراء ، وفي المغرب الألكن الذي لا يفصح بالعربية . قوله: ( عجمة ) قال: في المصباح العجمة في اللسان بضم العين عدم فصاحته . قوله: ( كل ذلك الخ ) كلام مستأنف . قوله: ( يتميز به ) أي باللسان الذي يحصل به الكلام الإنسان فاعل يتميز . قوله: ( والعبارة ) ضمنه معنى التعبير فعداه بعن . قوله: ( في اللهوات ) جمع لهاة وهي اللحمة التي بأعلى الحنجرة من أقصى الفم اه مواهب قال شارحها والحنجرة الحلق . قوله: ( لو بلغ الطفل أوان النطق ) أي ثم قطع لسانه وعبارة م ر ولو بلغ أوان النطق والتحريك ولم يظهر أثره تعينت الحكومة . فلو ولد أصم فلم يحسن الكلام لعدم سماعه فهل يجب في لسانه دية أو حكومة وجهان جزم في الأنوار بأوّلهما وصحح الزركشي ثانيهما لأن المنفعة المعتبرة في اللسان النطق . قوله: ( وقد ينازعه ) أي ينازع كون الذوق في اللسان ووجه المنازعة أن وجوب الديتين يدل على أن الذوق ليس في اللسان لأنه لو كان فيه لوجبت دية واحدة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت