فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 538""""""
قوله: ( كل منخر ) بوزن مجلس ثقب الأنف وقد تكسر الميم إتباعًا لكسرة الخاء كما قالوا: منتن وهما نادران لأن مفعل ليس من المشهور وفي القاموس أنه يجوز أيضًا فتحهما وضمهما ومنخور كعصفور فاللغات خمس . قوله: ( وجب بقسطه ) الباء زائدة . قوله: ( بالروائح الحادة ) أي القوية من الطيب والخبيث . قوله: ( فإن هش ) قال في المصباح: هش الرجل هشاشة من باب تعب وضرب تبسم وارتاح . قوله: ( عبس ) بابه ضرب وفي مختار الصحاح: أنه بالتخفيف والتشديد يقال: عبس الرجل كلح وبابه جلس وعبس وجهه شدّد للمبالغة اه . وفي المصباح عبس من باب ضرب عبوسًا قلب وجهه فهو عابس اه . قوله: ( في ذهاب العقل ) لو قدمه على غيره كما في المنهج لكان أولى كما يشير إليه قول الشارح لأنه أشرف المعاني الخ وسمي عقلًا لأنه يعقل صاحبه أي يمنعه من ارتكاب ما لا يليق من المعاصي والتورط في المهالك اه . قوله: ( على ذلك ) أي على كمال الدية في ذهاب العقل . قوله: ( ففيه حكومة ) ولا تبلغ قدر دية العقل الغريزي م ر . قوله: ( اقتصار المصنف على الدية ) فيه أنه كما اقتصر على الدية في العقل عليها في غيره أيضًا .
قوله: ( وجوب القصاص فيه ) أي في العقل . قوله: ( وهو المذهب ) بخلاف باقي المعاني المتقدمة التي هي السمع والبصر والبطش والذوق والشم والكلام فيجب فيها القصاص لأن لها محال مضبوطة ولأهل الخبرة طرق في إبطالها كما قاله في شرح المنهج ونظمها بعضهم فقال:
لا قصاص في المعاني يجب
من غير ستة وفيها أوجبوا
سمع وبطش بصر كلام
والذوق والشم لها ختام