الصفحة 2372 من 2887

""""""صفحة رقم 537""""""

بالمرئي . قوله: ( وقال أكثر المتكلمين بتفضيل البصر ) عبارة العباب فائدة هل حاسة السمع أفضل من البصر أو عكسه فيه خلاف للعلماء ، وتقدم ذكر السمع في آيات القرآن والأحاديث يقتضى أفضليته اه . وكتب العلامة سم بهامشه ما نصه . قوله: ( وتقدم ذكر السمع الخ ) اعترضه شيخنا السيد الشريف عيسى الصفوي بأنه في مواضع من القرآن ذكر السمع والبصر فقط مقدمًا للأولى وفي مواضع ذكر السمع والبصر والفؤاد مقدما للأول ثم الثاني كما في قوله تعالى ) السمع والأبصار والأفئدة ) المؤمنون: 78 ، النحل: 78 وغيرهما ) ففي المواضع الثانية لا جائز أن يكون من باب التدلي وإلا لزم أن كلًا من السمع والبصر أفضل من الفؤاد وهو باطل فتعين أن يكون من باب الترقي فيلزم أن يكون تقديم السمع على البصر في المواضع الأول من باب الترقي فيكون البصر أفضل على مقتضى الاستدلال بالتقديم في الآيات . أقول: يمكن أن يجاب بأن التقديم يدل على الأفضلية إلا ما خرج بدليل كالأفئدة في المواضع الثانية اه . بحروفه قال: ع ش والسمع عند الحكماء قوّة أودعها الله في العصب المفروش في الصماخ يدرك بها الصوت بطريق وصول الهواء المتكيف بكيفية الصوت إلى الصماخ أي خرق الأذن ، وعند أهل السنة أن الوصول المذكور بمشيئة الله تعالى على معنى خلق الله الادراك في النفس عند ذلك . اه . قوله: ( وهذا هو الظاهر ) هذه طريقة له والذي ز ي اعتمده أن السمع أفضل . قوله: ( من تحقق زواله ) المراد بالتحقق غلبة الظن . قوله: ( فلو قال أهل الخبرة ) أي اثنان منهم ع ش على م ر . قوله: ( إذ تلك اللطيفة ) أي البصر متعددة ، قوله: ( وهذا ) أي اعتبار النصف فيما إذا أزاله من أذن واحدة والقول الثاني يقول الواجب القسط أي القسط ما نقص من السمع أفاده شيخنا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت