الصفحة 2377 من 2887

""""""صفحة رقم 542""""""

ثلث بعير ولذمية خمسة أسداس بعير ولمجوسية سدس بعير اه ح ل . قوله: ( فإن فيهما ) أي في موضحتهما الحكومة ومثل الموضحة عيرها من الجروح إذا كانت في غير الوجه والرأس ففيها حكومة ، وأما القصاص فلا قصاص فيها كلها إلا الموضحة سواء كانت في الوجه أو الرأس أو بقية البدن . قوله: ( ففي موضحته بعير وثلثان ) لأنها نصف عشر ديته . قوله: ( ففي موضحته ثلث بعير ) وفي موضحة ذمية خمسة أسداس بعير لأن ديتها ، ستة عشر وثلثان عشرها بعير وثلثان بعشرة أسداس ونصفها خمسة أسداس وفي موضحة مجوسية سدس بعير ، لأن ديتها ثلاثة وثلث عشرها ثلث بعير ونصفه سدس . قوله: ( ولا يختلف أرش موضحة ) هذا يغني عنه قوله المتقدم وإن صغرت إلا أنه ذكره للتعليل الذي ذكره . قوله: ( راجع لكل من المسألتين ) أي الموضحة والسنّ وذلك أنه قال: وفي الموضحة والسن خمس من الإبل وهذا بناء على ظاهر كلام المتن من جعل الجار والمجرور خبرًا مقدمًا وخمس مبتدأ مؤخرًا وأما بالنظر لتقدير كلام الشارح الفعل في الموضعين فيكون خمس مبتدأ وخبره محذوف مقدم عليه وفاعل الفعل قدره الشارح بقوله: نصف عشر الخ .

قوله: ( ولا فرق بين الثنية الخ ) الأسنان ستة أنواع ثنايا ورباعيات وأنياب وضواحك ونواجذ وكل نوع منها أربع اثنان عليا واثنان سفلى وأضراس وهو اثنا عشر ستة عليا وستة سفلى وهي بين الضواحك والنواجذ والتواجز آخرها مما يلي الأذن وعبارة ق ل على الجلال وهي ثنتان وثلاثون أي غالبًا في الآدمي الحر وإلا فقد تزيد وقد تنقص فيزاد وينقص بحسبه نصفها في الفك الأعلى ونصفها في الفك الأسفل ولكل أربع منها اسم يخصها فالأربعة التي في مقدم الفم تسمى الثنايا والتي تليها تسمى الرباعيات والتي تليها تسمى الضواحك وهي المرادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت