الصفحة 2389 من 2887

""""""صفحة رقم 554""""""

تطلق على الأيمان مطلقًا إذ القسم اليمين . قوله: ( وقيل اسم للأولياء ) تعبيره بقيل يقتضي أنه ضعيف وهذا الاختلاف إنما هو في المعنى اللغوي كما يؤخذ من غير هذا الكتاب ، وإلا فمعناها اصطلاحًا هو الأيمان التي تقسم على الأولياء خاصة . قوله: ( على إيراد واحد منها ) وذكر دعوى الدم بقوله: وإذا اقترن بدعوى القتل توطئه للقسامة ولذا لم يذكر شروط الدعوى كما فعل غيره . قوله: ( وأدرج ) أي ذكر فيه أي في فصل القسامة أي على وجه الاستطراد لأن حق الكفارة أن تذكر مع القصاص أو الدية فذكرها مع القسامة في غير محلها لمناسبة وهي أن كلًا من الكفارة والقسامة متعلق بالقتل . قوله: ( عند حاكم ) هو بيان للواقع لأنها لا يقال لها دعوى إلا عنده ومثل الحاكم المحكم . قوله: ( لوث ) أي قرينة توقع في القلب صدق المدعى ، واللوث لغة بمعنى القوة لقوّته بتحويله اليمين الجانب المدعي أو الضعف لأن الأيمان حجة ضعيفة شرح م ر . قوله: ( أي التلطيخ ) كأن عرض المتهم تلوّث بنسبته إلى القتل . قوله: ( بأن يغلب ) تفسير لقوله يقع قوله: ( بقرينة ) هي نفس اللوث فالأولى أن يقول: بأن يغلب على الظن صدقه به أي باللوث والقرينة إما حالية أو مقالية فالأولى كأن وجد قتيل الخ والثانية كأن أخبر بقتله عدل أو عبد أو امرأة أو صبية أو كفارة أو فسقة م د . قوله: ( كرأسه ) الظاهر أنه في موضع الحال فيفيد اشتراط كون الموجود مما يغلب على الظن صدق المدعي في دعواه القتل لا كتحويد اه ع ش وكان الأولى تأخيره أي الرأس عن قوله: إذا تحقق موته .

( تنبيه ) : من اللوث الشيوع على ألسنة العام والخاص ، بأن فلانًا قتله ونحو تلطخ ثوبه أو نحو سيفه بدم وتحرك يده بنحو سيف وليس هناك نحو سبع ووجود عدوّ وليس ثم رجل آخر ، لا وجود رجل عنده سلاح ولا تلطخ يد ولو لعدوّ ولا قوله: قتلني فلان أو جرحني أو دمي عنده لاحتمال إرادة ضرره لعداوة مع خطر القتل ، وبذلك فارق صحة إقراره بالمال ونحوه ولو الوارث ق ل . على الجلال وقوله: قتلني فلان الخ خلافًا للإمام مالك قال: لأن مثل هذه الحالة لا يكذب فيها وفي ع ش على م ر وليس من اللوث ما لو وجد معه ثياب القتل ولو كانت ملطخة بالدم اه . قوله: ( إذا تحقق موته ) قيد في البعض ق ل فهو في معنى التقييد بكون ذلك البعض مما لا يعيش بدونه كالرأس كما أشار له الشارح وهذا بقطع النظر عن قول الشارح كرأسه وإلا فوجود الرأس تحقيق للقتل ولو وجد بعضه في محلة وبعضه في أخرى فللولي أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت