الصفحة 2391 من 2887

""""""صفحة رقم 556""""""

وهي يومئذ صلح فتفرقا فأتى محيصة إلى عبد الله بن سهل وهو يشخب دمه قتيلًا فدفنه ثم قدم المدينة فانطلق عبد الرحمن بن سهل وحويصة ومحيصة ابنا مسعود إلى رسول الله فذهب عبد الرحمن يتكلم فقال له: كبر كبر وهو أحدث القوم ثم سكت فتكلما فقال أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم ؟ قالوا كيف نحلف ولم نشهد ولم نر قال فتبرئكم يهود خيبر بخمسين يمينًا ؟ قالوا كيف نأخذ بأيمان قوم كفار ؟ فعقله رسول الله من عنده ) اه وقوله: فتبرئكم أي من دعواكم وإلا فالحق ليس في جهتهم مع كفرهم المؤيد لكذبهم ، ولم يبينها النبي لهم اتكالًا على وضوح الأمر فيها: اه ع ش على م ر .

قوله: ( ولم يشترط موالاتها ) بخلاف اللعان لأنه يحتاط له أكثر لما يترتب عليه من العقوبة البدنية واختلال النسب وشيوع الفاحشة ، وهتك العرض اه حج س ل قال في شرح الروض ويستحب تغليظها كاللعان . قوله: ( جنون أو إغماء بني ) وكذا لو عزل القاضي ثم ولي بخلاف ما لو ولي غيره ، أو مات أي القاضي ولو بعد تمامها فيستأنف الحالف ، سم . لأن القاضي الذي ولي بعد الأوّل لا يحكم بأيمان الحالفين . قوله: ( لأن الأيمان كالحجة ) الأولى حذفه لعدم ظهوره وعبارة التحرير: فيستأنف الوارث إذ لا يستحق أحد بيمين غيره أي غالبًا وإلا فسيأتي السيد يستحق بيمين المكاتب ، إذا عجز نفسه وبيت المال يستحق بيمين الوارث الخاص . قوله: ( شطر ) أي نصف .

قوله: ( بل يحكم له ) أي بالدية من غير حلف وكأنه تلقاها من مورثه حتى لا يخدشه التعليل الذي ذكره اه رحماني . قوله: ( وأما الوارث المدعى عليه ) كأن ردت الأيمان عليه كما يأتي . وحاصل الفرق بين المدعي والمدعى عليه من ثلاثة أوجه: الأول أن وارث المدعي لا يبنى بخلاف وارث المدعى عليه . الثاني أن المدعي لا يبنى إذا عزل القاضي وولي قاض آخر بخلاف المدعي عليه فإنه يبني . الثالث أن المدعي توزع الأيمان عليه لو تعدد بخلاف المدعى عليهم فإنه يحلف كل واحد منهم خمسين يمينًا كما يأتي .

قوله: ( يبني المدعى عليه ) أي بخلاف المدعي فإنه يستأنف كما يدل عليه قوله: والفرق الخ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت