الصفحة 2407 من 2887

""""""صفحة رقم 8""""""

لأبي هزال فقال له أبو هزال: ائت رسول الله فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك ، فجاء رسول الله فأخبره بذلك وأقر عنده أربع مرات فأمر برجمه وقال رسول الله لماعز قبل رجمه ( لو سترته بتوبتك لكان خيرًا لك ) اه . س ل وبهذا تعلم أن قولهم: ماعز والغامدية ليست قصتهما واحدة بل لكل منها قصة مستقلة ماعز زنى بالأمة المذكورة والغامدية زنت برجل آخر وجمعهما في قولهم: قصة ماعز والغامدية أي قصة رجمهما وإن كان لكل قصة وإن ماعزًا لم يزن بالغامدية والغامدية امرأة من غامد حي من الأزد وفي حديثها ( لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له ) يعني المكاس وهو العشار الذي يأخذ العشر . قوله: ( ثم رجم ) أي ويقسط التعزيز شرح الروض . قوله: ( على الأصح ) لأنهما عقوبتان مختلفتان فلا يتداخلان ، والوجه الثاني يقول: باندراج الجلد في الرجم . قوله: ( وأرسل ) أي أطلق فيها وجهين أي دخول الجلد في الرجم وعدم دخوله . قوله: ( وإلا ) أي إن زال الألم . قوله: ( وتغريب عام ) وشروط التغريب ستة: أن يكون من الإمام أو نائبه وأن يكون عامًا وأن يكون إلى مسافة القصر فما فوق وأن يكون إلى بلد معين ، وأن يكون الطريق والمقصد آمنًا وأن لا يكون بالبلد طاعون لحرمة دخوله ، ويزاد في حق المرأة . والأمرد الجميل أن يخرجا مع نحو محرم كما يأتي ويصدق بيمينه في مضي عام عليه حيث لا بينة ويحلف ندبًا إن اتهم لبناء حقه تعالى على المسامحة وتغرّب المعتدة وأخذ منه تغريب المدين أما مستأجر العين فالأوجه عدم تغريبه إن تعذر عمله في الغربة كما لا يحبس إن تعذر ذلك في الحبس . قوله: ( فلو قدّم التغريب ) بالبناء للمفعول أو للفاعل أي قدم الإمام أو نائبه . قوله: ( جاز ) لكن الأولى عكسه . قوله: ( لفظ التغريب ) لاشتماله على فعل فاعل وهو الحاكم بخلاف التغرب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت