فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 175""""""
قوله: ( من سقيهم ) أي المسلمين . قوله: ( وإطعامهم ) أي المسلمين . قوله: ( ومن إحداث كنيسة وبيعة ) وكذا من ترميمها بغم لو لم يعلم أصل الموجود منها جاز إبقاؤه لاحتمال وضعه بحق ولعل من ذلك ما في مصر منهما فإنه لا يعلم هل هو موضوع بحق لاحتمال أنه كان به متغلب فصولح على أنه له أو لا اه ق ل مع زيادة . قوله: ( وبيعة ) بكسر الباء للنصارى وجمعها بيع مثل سدرة وسدر وقوله: للرهبان راجع للصومعة جمع راهب وهو عابد النصارى . قوله: ( في بلد أحدثناه ) أي وجدت عمارته من المسلمين بعد استيلائهم على محله كما في ق ل . قوله: ( كبغداد والقاهرة ) والبصرة والكوفة لأن بغداد بناها أبو جعفر المنصور سنة أربعين ومائة ، والقاهرة بناها المعزّ في سنة تسع أو ثمان وخمسين وثلاثمائة ، والبصرة بناها عتبة بن غزوان سنة سبع عشرة في خلافة عمر رضي الله عنه ، والكوفة بناها عتبة المذكور بعدها بسنتين في خلافة عثمان رضي الله عنه ، والصلح على إحداث ذلك باطل والكنيسة معبد اليهود والبيعة معبد النصارى وقد انعكس العرف فيهما والكلام هنا وفيما يأتي فيما ليس لنحو نزول المارة بأن كانت للتعبد ولو مع غيره على المعتمد أما التي لنزول المارة ولو منهم فيجوز كما قاله الرحماني . قوله: ( والقاهرة ) وهي مصرنا الآن لأنها وإن لم تكن موجودة حال الفتح فأرضها المنسوبة إليها للغانمين فتثبت لها أحكام ما كان موجودًا حال الفتح ، وبه يعلم وجوب هدم ما في مصرنا ومصر القديمة من الكنائس الموجودة اه شيخنا وفي سم . على المنهج لا يجوز لنا دخولها إلا بإذنهم وإن كان فيها تصاوير حرم قطعًا وكذا كل بيت فيه صورة اه من ع ش على م ر . ومقتضى وجوب هدمها جواز دخولها بلا إذن منهم ويمكن حمل كلامه على ما إذا جاز لهم إحداثها وانظر ما ذكره ع ش . من وجوب الهدم مع ما ذكره ق ل من جواز الإبقاء . قوله: ( وأسلم أهله عليه ) أي حال كونهم مستعلين ومتغلبين عليه بأن كان من غير قتال ولا صلح اه حج ويجوز جعل على للمصاحبة أي أو أسلم أهله معه أي مصاحبين له وكائنين فيه أو بمعنى في أي الكائنين فيه سم على حج .
قوله: ( كالمدينة ) قال م ر في شرحه وقول بعض الشراح كالمدينة محل وقفة لأنها من الحجاز ، وهم يمنعون من سكناه مطلقًا كما مر أي فضلًا عن الإحداث . ويجاب بأن قوله: كالمدينة مثال لما أسلم أهله عليه فقط أي فهو مجرد مثال بقطع النظر عن المحل اه . وعبارة الشيخ سلطان على المنهج قال ابن حجر في آخر كتاب السير وفتحت مصر عنوة وقيل صلحًا