الصفحة 2621 من 2887

""""""صفحة رقم 222""""""

أي القائلون بالحل . قوله: ( وبط ) وهو الوز الذي لا يطير فيكون عطف الوز عليه عطف عام على خاص . قوله: ( وإوز ) بكسر أوله وفتح ثانيه وهو شامل للبط شرح المنهج . فما قيل: إنه بفتح أوله سبق قلم قال القزويني: إذا شويت خصية الإوز وأكلها الرجل وجامع امرأته من وقته . فإنها تعلق بإذن الله تعالى والصفرة من كل بيض ألطف من البياض اه . دميري . قوله: ( ودجاج ) مثلث الدال والفتح أفصح من الضم والكسر واحده دجاجة سميت بذلك لإقبالها وإدبارها يقال دجّ القوم يدجون دجًا إذا مشوا رويدا وكنيتها أم حفصة وأم الوليد وأم جعفر وأم عقبة وأم نافع . وإذا هرمت الدجاجة انقطع فراخها لأن بيضها لم يبق له محّ وتأكل الفول والحب ، كبهائم الطير والخبز واللحم والذباب ، كسباع الطير فلها شبه بهما وتوصف بقلة النوم وسرعة اليقظة ، قيل فنومها واستيقاظها بمقدار خروج نفسها ورجوعه وذلك من شدة الجبن ولهذا تقصد في نومها الأماكن المرتفعة فإذا غربت الشمس بادرت إليها ، وتبيض في كل السنة إلا شهرين من الشتاء ومنها ما يبيض في اليوم مرتين ويتم خلق بيضها في عشرة أيام ويكون عند خروحه لين القشر فإذا أصابه الهواء يبس وبياضه بمنزلة المني فينشأ منه الروح وصفاره بمنزلة دم الحيض فيتغذى به الفرخ كما يتغذى الجنين بدم الحيض والبيضة ذات الصفارين يخرج منها فرخان وقد روي: ( أن النبي أمر الأغنياء باتخاذ الغنم والفقراء باتخاذ الدجاج وقال عند اتخاذ الأغنياء الدجاج يأذن الله بهلاك القرى ) قيل: ومعناه أن الأغنياء إذا ضيقوا على الفقراء في مكاسبهم وخالطوهم في معايشهم تعطل الفقراء وبذلك تبور القرى فتهلك . وخواصه أكل لحمه يزيد العقل والمني ويصفي الصوت لكن مدوامته تورث البواسير ، وإذا طبخت الدجاجة بعشر بصلات وكف سمسم مقشور ثم أكلت وشرب مرقها زادت في الباه وقوّت الشهوة ، وفي قانصة الدجاج حجر إذا شد على إنسان زاد في الباه وصرف عنه العين والنظرة أو على مصروع برىء أو تحت رأس صغير أمن من الفزع في نومه ، وذرق الدجاج السود إذا وضع بباب قوم وقع بينهم الشر . والخصومة وإذا طلي الذكر بمرارة السوداء وجامع لم ينل أهله أحد بعده ، وإذا جعل رأسها في كوز حديد ووضع تحت فرش رجل قد خاصم زوجته صالحها لوقتها ، وإذا احتمل الرجل من دهنها قدر أربعة دراهم هيج الباه . وأما بيضها فحار مائل إلى الرطوبة واليبس لكنه إذا زاد في أكله يولد كلفًا أي مشقة وهو بطيء الهضم ويدفع ضرره الاقتصار على صفرته اه . دميري وروى الحسن بن الضحاك عن ابن عمر قال: ( كان رسول الله إذا أراد أن يأكل الدجاج حبسه ثلاثة أيام ) اه . ع ش على م ر .

قوله: ( وحمام ) ومثله اليمام والقطا والدباسي والفاخت والحبارى والشقراق وأبو قردان والحمرة والحجل والقمرى: ( وكان النبي يعجبه النظر إلى الحمام الأحمر ، وكان في منزله حمام أحمر اسمه وردان ) ليس في الحيوان ما يستعمل التقبيل عند السفاد إلا الإنسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت