فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 224""""""
قوله: ( العقعق ) كثعلب وهو طائر على قدر الحمامة وعلى شكر الغراب وجناحاه أكبر من جناحي الحمامة وهو لا يأوي تحت سقف ولا يستظل به بل يهيىء وكره في المواضع المشرقة وفي طبعه الزنا والخيانة ويوصف بالسرقة والخبث والعرب تضرب به المثل في جميع ذلك . وفي طبعه شدة الاختطاف لما يراه من الحليّ فكم من عقد ثمين اختطفه من شمال ويمين واختلفوا في تسميته عقعق فقيل: لأنه يعقّ فراخه فيتركهم بلا طعم ، وبهذا يظهر أنه نوع من الغربان لأن جميعها يفعل ذلك وقيل: اشتق له هذا الاسم من صوته والعرب كانت تتشاءم به وبصياحه اه . قوله: ( الغداف ) وهو بالغين المعجمة جمعه غدفان بكسر الغين اه . دميري . قوله: ( وهو الظاهر ) معتمد ويحل الكروان بالإجماع اه ، ديربي . قوله: ( أي يجب عليه ) أشار به إلى أن المصنف كان حقه أن يعبر بالوجوب كما هو أصح الوجهين في المسألة . قوله: ( موتًا ) منصوب على التمييز . قوله: ( مخوفًا ) ليس قيدًا وعبارة م ر ومرض مخوف أو غير مخوف أو نحو ذلك من كل محذور ويبيح التيمم اه . قوله: ( أو خوف ضعف ) الأولى إسقاط خوف ويقول: أو ضعفًا لأنه معطوف على موتًا ويصير المعنى على ثبوت خوف إذا خاف على نفسه خوف ضعف ولا معنى له اه . شيخنا .
قوله: ( ولم يجد حلالًا ) وكذا إذا وجده ولم يبذله مالكه أو كان مضطرًا أيضًا لأنه حينئذ