فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 260""""""
الرجال بل المراد به مجرد الذكر للتبرك ، وظاهر إطلاق المصنف فعل الأذان وإن كان المولود كافرًا وهو قريب لأن المقصود أن أوّل ما يقرع سمعه ذكر الله ودفع الشيطان وربما كان دفعه مؤديًا لبقائه على الفطرة فيكون ذلك سببًا لهدايته اه ع ش على م ر . قوله: ( ويقام في اليسرى ) والحكمة في ذلك أن الشيطان ينخسه حينئذ فشرع الأذان والإقامة لأنه يدبر عند سماعهما ولم يسلم منه إلا مريم وابنها كما في الأخبار اه ق ل . قوله: ( فيمضغ ) أي يمضغه رجل أو امرأة من أهل الصلاح ويقدم الرطب على التمر وبعدهما حلو لم تمسه النار اه ق ل . قوله: ( وفي معنى التمر ) فأن فقد فحلو لم تمسه النار ، والأوجه تقديم الرطب على التمر كما في الصوم شرح م ر . قوله: ( أن يدهن غبًا ) أي جميع البدن وهو ظاهر لأنه يرطب البدن . قوله: ( البراجم ) جمع برجمة بضم الباء والجيم شرح الروض ، وأما التراجم فإن كان في تراجم المصفين فتكسر فيه الجيم وإن كان في الرمي بالحجارة مثلًا فتضم فيه الجيم اه مصري . قوله: ( وأن يسرح اللحية ) ونقل عن ابن العماد أن تسريحها بالليل مكروه وكذا بعد العصر وبعد المغرب ، وفي تسريح للحية إطالة العمر وفي تسريح الحاجبين في زمن الطاعون الأمن من الطاعون وتسريح اللحية مبلولة أمان من الفقر وقراءة الفاتحة عند تسريح الجهة اليمنى و ) ألم نشرح لك صدرك ) الشرح: 1 ) عند الجهة اليسرى لتكفير الذنوب اه أ ج . قوله: ( بعض الرأس ) ومنه الشوشة المشهورة وما يفعله الحلاق عند ختان الأولاد ق ل .
فائدة: من قال بعد العطاس عقب حمد الله: اللهم ارزقني مالًا يكفيني وبيتًا يأويني واحفظ عليّ عقلي وديني واكفني شرّ من يؤذيني ، أعطاه الله سؤله . قوله: ( وأما حلق جميعها ) الأولى تذكير ضمير الرأس كما مرّ لأنه عضو غير متعدد والأفصح في العضو الغير المتعدد إفراد