الصفحة 2663 من 2887

""""""صفحة رقم 264""""""

في زماننا من الرمي بالجريد للخيالة فيحرم نعم لو كان عندهما حذق بحيث يغلب على ظنهما سلامتهما منه لم يحرم حيث لا مال شرح م ر .

قوله: ( كانت العضباء ) في المختار ناقة عضباء مشقوقة الأذن وهو أيضًا لقب لناقة رسول الله ولم تكن مشقوقة الأذن ويقال: إن هذه العضباء لم تأكل بعد وفاة رسول الله ولم تشرب . وإبل النبي التي كان يركبها ناقة يقال لها القصواء وناقة يقال لها الجدعاء . وناقة يقال لها العضباء وقيل: إن هذه الثلاثة اسم لناقة واحدة وهو موافق لابن الجوزي حيث قال: إن القصواء هي العضباء وهي الجدعاء وقيل: القصواء واحدة والعضباء والجدعاء واحدة اه . ح ل . قوله: ( فسبقها ) أي وكان المسابق غير النبي .

قوله: ( إن حقًا على الله الخ ) أي من عادته مع خلقه سبحانه أن لا يرفع شيئًا أي يظهر له عزة وشأنًا إلا وضعه أ ج . قوله: ( غير الجهاد ) أي من المباحات بدليل قوله: وإن قصد به محرمًا الخ . قوله: ( أما النساء ) أي ولو مع الرجال وهذا محترز قوله سنة للرجال . قوله: ( سابقت النبي ) أي على الأقدام وعبارة ح ل . في السيرة وتسابق مع عائشة فتحزمت بثيابها وفعل كذلك رسول الله ثم استبقا فسبقها رسول الله وقال لها: ( هذه بتلك السبقة التي كنت سبقتيني بها ) وقوله بتلك السبقة أي بدلها يشير إلى أنه جاء إلى بيت أبي بكر فوجد مع عائشة شيئًا فطلبه منها ، فأبت وسعت فسعى خلفها فسبقته . قوله: ( لا سبق ) أي لا مال والسبق بفتح الباء العوض ويروى بالسكون مصدرًا . قوله: ( إلا في خف ) أي ذي خف دخل الإبل والفيلة ، ودخل في الحافر الخيل والبغال والحمير ، وفي رواية أو نصل وهي السهام وانظر وجه دلالته على السنية سم . قوله: ( فلا تجوز ) أي المسابقة الشاملة للمغالبة بدليل قوله: ومهارشة الديكة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت