فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 264""""""
في زماننا من الرمي بالجريد للخيالة فيحرم نعم لو كان عندهما حذق بحيث يغلب على ظنهما سلامتهما منه لم يحرم حيث لا مال شرح م ر .
قوله: ( كانت العضباء ) في المختار ناقة عضباء مشقوقة الأذن وهو أيضًا لقب لناقة رسول الله ولم تكن مشقوقة الأذن ويقال: إن هذه العضباء لم تأكل بعد وفاة رسول الله ولم تشرب . وإبل النبي التي كان يركبها ناقة يقال لها القصواء وناقة يقال لها الجدعاء . وناقة يقال لها العضباء وقيل: إن هذه الثلاثة اسم لناقة واحدة وهو موافق لابن الجوزي حيث قال: إن القصواء هي العضباء وهي الجدعاء وقيل: القصواء واحدة والعضباء والجدعاء واحدة اه . ح ل . قوله: ( فسبقها ) أي وكان المسابق غير النبي .
قوله: ( إن حقًا على الله الخ ) أي من عادته مع خلقه سبحانه أن لا يرفع شيئًا أي يظهر له عزة وشأنًا إلا وضعه أ ج . قوله: ( غير الجهاد ) أي من المباحات بدليل قوله: وإن قصد به محرمًا الخ . قوله: ( أما النساء ) أي ولو مع الرجال وهذا محترز قوله سنة للرجال . قوله: ( سابقت النبي ) أي على الأقدام وعبارة ح ل . في السيرة وتسابق مع عائشة فتحزمت بثيابها وفعل كذلك رسول الله ثم استبقا فسبقها رسول الله وقال لها: ( هذه بتلك السبقة التي كنت سبقتيني بها ) وقوله بتلك السبقة أي بدلها يشير إلى أنه جاء إلى بيت أبي بكر فوجد مع عائشة شيئًا فطلبه منها ، فأبت وسعت فسعى خلفها فسبقته . قوله: ( لا سبق ) أي لا مال والسبق بفتح الباء العوض ويروى بالسكون مصدرًا . قوله: ( إلا في خف ) أي ذي خف دخل الإبل والفيلة ، ودخل في الحافر الخيل والبغال والحمير ، وفي رواية أو نصل وهي السهام وانظر وجه دلالته على السنية سم . قوله: ( فلا تجوز ) أي المسابقة الشاملة للمغالبة بدليل قوله: ومهارشة الديكة .