الصفحة 2677 من 2887

""""""صفحة رقم 278""""""

به وما لا ينعقد به كوالله والكعبة فقال العبادي: المتجه عندي الانعقاد ، سواء قصد الحلف بكل منهما أو أطلق أو بالمجموع فراجعه . ونص سم على حج: شرّك في حلفه بين ما يصح الحلف به وغيره كوالله والكعبة فالوجه انعقاد اليمين وهو واضح إن قصد الحلف بكل ، أو أطلق فإن قصد الحلف بالمجموع ، ففيه تأمل والوجه الانعقاد لأن جزء هذا المجموع يصح الحلف به . والمجموع الذي جزؤه كذلك يصح الحلف به وإن حلف رجل بالله تعالى فقال آخر يميني في يمينك أو يلزمني مثل ما يلزمك لم يلزمه شيء وإن كان ذلك في الطلاق ونوى لزمه ما لزم الحالف اه سم . قوله: ( كوعظمته ) ما جزم به من أن عظمة الله تعالى صفة هو المعروف وبنى عليه بعضهم منع قولهم: سبحان من تواضع كل شيء لعظمته . قال: لأن التواضع للصفة عبادة لها ، ولا يعبد إلا الذات ومنع القرافي ذلك . وقال: الصحيح أن عظمة الله المجموع من الذات والصفات فالمعبود مجموعها اه س ل قال م ر: فإن أريد به هذا فصحيح أو مجرد الصفة فممتنع ، ولم يبينوا حكم الإطلاق أي في قوله سبحان من تواضع كل شيء لعظمته والأوجه أنه لا منع منه اه . وعبارة ق ل على الجلال العظمة صفة مختصة به تعالى بحسب الوضع فقول بعضهم إنها لمجموع الذات والصفة فيه نظر بل هو فاسد إذ لو كان كما قال لم تصح إضافتها إلى الله تعالى كما لا يقال: خالق الله ولا رازق الله فتأمل .

قوله: ( وحقه ) أي استحقاقه للعبادة والألوهية فهو صفة له تعالى . وعبارة الشيخ س ل قوله: وحقه أي مطلقًا نوى به اليمين أو أطلق في الأصح قال الماوردي: ومعناه حقيقة الألوهية لأن الحق هو مالا يمكن جحوده فهل في الحقيقة اسم من أسمائه تعالى . وقال غيره: حق الله هو القرآن قال تعالى: ) وإنه لحق اليقين ) الحاقة: 51 ) والحلف بالقرآن يمين في صورة الإطلاق وكذا ما نحن فيه هذا إن جر الحق فإن رفعه أو نصبه فكناية لتردده بين استحقاق الطاعة والألوهية ، فليس بيمين إلا بنيته اه . قوله: ( ظهور آثارها ) أي آثارها الظاهرة فآثار العظمة والعزة والكبرياء الذلة والتواضع وأثر الكلام الألفاظ الدالة عليه وأثر المشيئة ، التخصيص أي تخصيص الممكنات ، بما يعرض لها وأثر العظمة إهلاك الجبابرة وأثر العزة عدم إيصال مكروه إليه تعالى . قوله: ( وكتاب الله ) بأن قصد الصفة القديمة أو أطلق بخلاف ما إذا قصد الألفاظ . قوله: ( الخطبة ) لقوله تعالى: ) وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له ) لأعراف: 204 ) . وقوله والصلاة الواو بمعنى أو لقوله: ) وقرآن الفجر ) الإسراء: 78 ) فإن المراد به صلاته وقال ع ش قوله: إلا أن يريد بالقرآن الخطبة أي أو الألفاظ أو الحروف . قوله: ( الورق ) أي أو اللفظ كما ذكره حج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت