الصفحة 2678 من 2887

""""""صفحة رقم 279""""""

فإن أراد لفظ القرآن لا المعنى النفسي لم يكن يمينًا وقال ع ش: لأنه عند الإطلاق لا ينصرف عرفًا إلا لما فيه القرآن ويؤخذ منه عدم الفرق بين قوله: والمصحف وحق المصحف اه ولعله أن حق المصحف ينصرف عرفًا إلى ثمنه الذي يصرف فيه ، ولا كذلك المصحف فإنه إنما ينصرف لما فيه من القرآن اه . ولو أقسم بآية منسوخة التلاوة دون الحكم انعقدت اليمين على المعتمد قياسًا أولويًا على انعقادها بالتوراة والإنجيل مع نسخ الأمرين معًا ولا يخرج على تحريم المس والحمل لما تقدم من القياس الأولوي اه . وأما الآية المنسوخة التلاوة والحكم معًا فكان مقتضى قياسه أن تقاس أيضًا على التوراة بقياس المساواة . فإن قال: إنها لا يطلق عليها كتاب الله . قلنا له: يلزمك في منسوخ التلاوة دون الحكم اه .

قوله: ( المشهورة ) وغير المشهورة كالألف وها التنبيه اه شوبري . قوله: ( بالتاء ) الباء داخلة على المقصور قوله: ( فهي الأصل ) علل ذلك بأن التاء الفوقية مبدلة من الواو والواو من الباء الموحدة قال النحاة: أبدلوا من الباء واوًا لقرب المخرج ثم من الواو تاء لقرب المخرج كما في تراث . وإنما اختصت التاء بلفظ الله لأنها بدل من بدل فضاق التصرف فيها وهي وإن ضاق تصرفها قد بورك فيها للاختصاص بأشرف الأسماء وأجلها اه ز ي . وخرج بهذه الثلاثة الفاء والألف الممدودة والتحتية نحو فالله وآلله ويالله . قال م ر: فهي كناية وكذا بله بتشديد اللام وحذف الألف يمين إن نواها على الراجح خلافًا لجمع ذهبوا إلى أنها لغو ، وبقي ما لو قال: والله بحذف الألف بعد اللام هل يتوقف الانعقاد على نيتها أو لا ؟ ويظهر الآن الثاني لعدم الاشتراك في هذا اللفظ بين الاسم الكريم وغيره بخلاف البله ، فإنها مشتركة بين الحلف بالله وبلة الرطوبة وبقي أيضًا ما لو حذف الهاء من لفظ الجلالة وقال بالا أو ولا هل هي يمين أو لا فيه نظر والأقرب الثاني لأنها بدون الهاء ليست من أسمائه ولا صفاته . ويحتمل الانعقاد عند نية اليمين ويحمل على أنه حذف الهاء ترخيمًا والترخيم جائز في غير المنادي على قلة اه شرح م ر وع ش عليه . قوله: ( لأفعلنّ كذا ) راجع للجميع فلو تركه لا يكون صريحًا ولا كناية ومثل تالله ما في معناه ز ي . قوله: ( لعمر الله ) المراد منه البقاء والحياة وإنما لم يكن صريحًا لأنه يطلق مع ذلك على العبادات والمفروضات . شرح الروض وهذا عند الفقهاء أما عند النحاة فلعمر الله صريح في القسم . قوله: ( عهد الله ) والمراد بعهد الله إذا نوى به اليمين استحقاقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت