الصفحة 49 من 2887

""""""صفحة رقم 54""""""

قوله: ( استغفار ) السين والتاء للطلب أي طلب المغفرة من الله للعبد سواء كان بلفظها أو لا كالعفو مثلًا . قوله: ( ومن الجن ) وكذا من الحيوانات والجمادات ، فلو قال ومن غيرهما لكان أخصر وأعم ق ل . قال المناوي على الهدهدي والصلاة من الطير والهوامّ التسبيح . قال تعالى: ) كل قد علم صلاته وتسبيحه ) النور: 41 ) وقوله صلاته أي الآدمي وتسبيحه أي الطير . قوله: ( تضرع ) أي خضوع وذلة يقال تضرع لله ضراعة أي خضع وذل وعطف الدعاء على التضرع من عطف العام على الخاص ، لأن التضرع دعاء بخضوع وذلة والدعاء أعم خلافًا للأجهوري من أنه عطف خاص على عام . قوله: ( ودعاء ) عرفه بعضهم بأنه رفع الحاجات لرافع الدرجات .

قوله: ( كلما ذكر ) لحديث: ( رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ ) أي لصق أنفه بالتراب وهل ورد أن الحجارة تصلي وتسلم على النبي ؟ وهل ورد أيضًا أنها إذا سمعت ذكره تصلي عليه ح ل ؟ . قلت: رأيت في فتاوى السيوطي أن الأحجار سلمت على النبي ولم يرد في الحديث أن الأحجار إذا سمعت الصلاة تصلي عليه اج . قوله: ( في كل مجلس ) لحديث: ( أيما مجلس اجتمعوا فقاموا ولم يصلوا عليّ إِلا كان عليهم حسرة وندامة يوم القيامة ، وكان ذلك المجلس أنتن من جيفة ) . قوله: ( لا تجعلوني كقدح الراكب ) أي لا تؤخروني في الذكر ، لأن قدح الراكب يعلق في آخر رحله عند فراغه من رحاله ويجعله خلفه . قوله: ( وفي وسطه ) قال بعضهم: هذه اللفظة مدرجة من كلام الراوي . قوله: ( المضعف ) أي الفعل المضعف وهو ما تكرر أحد أصوله وهو عينه هنا ، وهو أبلغ من اسم مفعول الفعل الغير المضعف وهو محمود تقول: كسرت الإناء فهو مكسور فإذا بالغت في كسره وصيرته شقوقًا قلت كسرته فهو مكسر بالتشديد فيهما ، ومحمد أبلغ من محمود ، ولا يرد أن من أسمائه تعالى محمودًا لا محمدًا ، لأن أسماءه تعالى توقيفية ولم يرد محمد ، وأيضًا معنى محمد من يحدث الحمد له وحمد الله قديم اه م د . قوله: ( بإلهام من الله تعالى ) لعل المعنى أنه ألهم التسمية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت