""""""صفحة رقم 554""""""
على رسول الله أو ذكر أو دعاء ثم حصل لنا نعاس أن نسكت مما كنا فيه ، لأن من الأدب أن لا نناجي الحق عز وجل إلا إذا اجتمعت حواسنا ولم تتخلف عن التوجه منا شعرة واحدة ، فاعلم ذلك والله عليم حكيم .
قوله: ( ونحرم بالشاذ ) وتبطل الصلاة به إن تعمد وغير المعنى ق ل . قوله: ( ما وراء السبعة ) اعتمده الشيخ م ر . قوله: ( أبو عمرو ) بالرفع خبر مبتدأ محذوف وبالجر بدلًا عن السبعة . قوله: ( ونافع ) الأولى تقديم نافع لأن قراءته قراءة أهل الجنة في الجنة كما قاله ح ف . قوله: ( وابن كثير ) اسمه عبد الله . قوله: ( وابن عامر ) اسمه عبد الله . قوله: ( والكسائي ) اسمه علي .
قوله: ( من السبع ) الأولى لراوٍ من السبع ق ل . لأن لكل واحد من القراء روايات . قوله: ( مرتبطًا بالأولى ) بأن يكون بينهما تعلق وارتباط وذلك كنصب آدم وكلمات في ) فتلقى آدم من ربه كلمات ) البقرة: 37 ) ورفعهما قاله م د وقوله كنصب آدم وكلمات مثال للمنفي ونصب آدم من القراءة التي فيها نصب آدم ورفع كلمات ونصب كلمات من القراءة المشهورة فنصبهما ملفق من القراءتين وكذلك رفعهما ، فرفع آدم من القراءة المشهورة ، ورفع كلمات من القراءة الثانية . وقرر شيخنا ما نصه قوله مرتبطًا بالأولى ، وإلا فلا يجوز جوازًا مستوي الطرفين أي فيكره . قوله: ( بعكس الآي ) ومثله عكس الكلمات أو عكس الحروف بل أولى لأنه يزيل إعجازه ويزيل حكمة الترتيب اه شرح الروض .
قوله: ( لأنه أسهل للتعليم ) ولأن التعليم يقع متفرقًا . قوله: ( بلا علم ) بأن لم يعرف معنى ألفاظه أو معنى كلماته أو معنى تراكيبه ونحو ذلك ق ل . قوله: ( ونسيانه أو شيء منه كبيرة ) أي إن كان بعد البلوغ وإن حفظه قبله ق ل . وضابطه أن ينقص عما كان يقرؤه ولو نظرًا في المصحف ولو كان بعذر كمرض به واشتغال بصنعة رحماني . قوله: ( والدعاء بعده ) أي بعد ختمه ويتأكد الصوم يوم ختمه كما قاله المناوي ويجوز وضع المصحف في رف خزانة ووضع