الصفحة 565 من 2887

""""""صفحة رقم 16""""""

والفيء أخص من الظل لأنه مختص بما بعد الزوال اه م د على التحرير . قوله: ( وذلك بزيادة الخ ) أي الميل في الظاهر . قوله: ( وذلك يتصور ) أي وحدوث الظل بعد عدمه يوجد الخ . ق ل .

قوله: ( في أطول أيام السنة ) فيه تجوّز ، وإنما هو في مكة قبله بنيف وعشرين يومًا وبعده كذلك ق ل .

فائدة: ذكر السيوطي لظل الاستواء في الإقليم المصري أقدامًا مرتبة على الشهور القبطية لكونها لا تختلف في قوله:

جمعتها في قولي المشروح

جملتها طزه جبًا أبدوحي

فهذه اثنا عشر حرفًا كل حرف بشهر من الشهور القبطية ، فأول الأحرف الطاء ولها تسعة من العدد ، والأول منها ما ذكره طوبى لمناسبة حرفه بعدده وهو تسعة أقدام ، وهكذا البقية فيزاد القامة عليها لدخول وقت العصر ، وإيضاح ذلك:

طوبه أمشير برمهات برموده بشنس بئونه أبيب مسرى توت بابه هاتور كيهك

قوله: ( فلو شرع ) تفريع على قوله في الظاهر . قوله: ( قبل ظهور الزوال ) أو معه . قوله: ( بعد ظل الزوال ) صوابه الاستواء ، وكذا قول الشارح الموجود عند الزوال وبعد ذلك فيه تسمح لأن الاستواء معنى من المعاني لا ظل له ، بل الظال إنما هو للشيء عنده ، فتكون الإضافة لأدنى ملابسة لأنه لما كان موجودًا عنده ساغت نسبته إليه م د على التحرير . قوله: ( أو شاخص ) كعود مستقيم القامة . قوله: ( من الخط ) لا حاجة إليه ق ل . قوله: ( ستة أقدام ونصف ) أي غير ظل الاستواء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت