فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 30""""""
أول الوقت والفجر حينئذ بياض لا حمرة فيه ، فلو قال لأنها تفعل عقب الفجر والفجر فيه بياض حينئذ والشيء الذي فيه بياض يقال له صبح كان أولى . قوله: ( لحديث جبريل ) أي بالنسبة للمرة الأولى . قوله: ( علقه على الوقت ) أي قيده بالوقت الخ لأن فعله فيه يدل على التقييد به كما قرره شيخنا العشماوي . قوله: ( لخبر جبريل السابق ) أي بالنسبة للمرة الثانية .
قوله: ( والمراد بطلوعها هنا ) احترز به عما سيأتي في صلاة الكسوف من أنه لو ظهر بعضها صلى للباقي فلم يلحقوا ما لم يظهر بما ظهر ح ل . قوله: ( إلحاقًا لم يظهر بما ظهر ) فكأنها كلها طلعت بخلاف غروبها فإنه لا بد من سقوط جميع القرص ، فإذا غاب البعض ألحق ما لم يظهر بما ظهر فكأنها لم تغرب اه زي . قوله: ( فلها ستة أوقات ) الأولى التعبير بالواو على قياس ما مر ، وليس لها وقت الفور لأنها لا تجمع مع ما قبلها ولا مع ما بعدها . قوله: ( وهي نهارية ) أي شرعًا وليلية على القول بأن أول النهار من طلوع الشمس ولذلك طلب فيها الجهر اه وليس فيما ذكره الشارح دليل لما ادّعاه ق ل . قوله: ( في ذلك ) أي في أنها نهارية . قوله: ( إذ لا قنوت الخ ) هو مبني على أن المراد بالقانتين في الآية من يأتي بقنوت الصبح وليس كذلك ، وإنما المراد به العبادة والطاعة مطلقًا فراجعه ق ل . أي وقوموا لله مطيعين شرح مسلم .
قوله: ( والصلاة الوسطى ) بالجر أي: ) اكتب حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ) البقرة: 238 ) بالجر وصلاة العصر بالجر أيضًا ، وهذه الكلمة قرآن عند عائشة بدليل قولها سمعتها من رسول الله ، إِلا أنها من القراءة الشاذة عند غيرها ، ولذلك لم تقرأ عند غير عائشة كذا ذكره الشارح بالعطف كالبيضاوي . وصريح كلام السيوطي في الاتقان عدم