الصفحة 622 من 2887

""""""صفحة رقم 73""""""

الينابيع . وذكر أبو طالب المكي في كتاب التحيات: أن سلام اليهود كان بالأكف والأصابع والأكاسرة بالسجود لملك وتقبيل الأرض ، والفرس طرح اليد على الأرض أمام الملك ، والحبشة عقد اليدين على الصدر مع السكينة ، والروم بكشف الرأس وتنكيسها والنوبة الإيماء بفمه مع جعل يديه على رأسه ووجهه ، وحمير بالإيماء بالدعاء بالأصابع ، وتحية ملك اليمامة بوضع اليد على كتف المحيا فإن بالغ رفعها ووضعها مرارًا ، وتحية العرب بالسلام وهو أفضل التحيات وهو تحية الملائكة بينهم ، وتحية أهل الجنة في الجنة قال تعالى: ) وتحيتهم فيها سلام ^ أي يحيي بعضهم بعضا قال ابن العربي إذا قلت: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أو سلمت على أحد في الطريق فقلت: السلام عليكم فأحضر في قلبك كل عبد صالح لله من عباده في الأرض والسماء وميت وحي ، فإنه من ذلك المقام يرد عليك فلا يبقى ملك مقرّب يبلغه سلامك إلا ويرد عليك وهو دعاء ، فيستجاب فيك فتفلح ومن لم يبلغه سلامك من عباد الله المهيمن في جلاله المشتغل به ، فإنك قدْ سلمت عليه بهذا الشمول ، فإن الله ينوب عنه في الرد عليك وكفى بهذا شرفًا .

قوله: ( تتمة ) هذه التتمة تشتمل على خمسة عشر نوعًا من النوافل . قوله: ( صلاة التسبيح ) أضيفت إليه لاشتمالها عليه كثيرًا ولأنه المقصود منها . قال السيوطي: ولا شك في اشتراط التعيين فيها وإن كانت ليست ذات وقت ولا سبب اه . وتسن مرة كل يوم فأكثر وإلا فجمعة وإلا فشهرًا وإلا فسنة وإلا فمرة في العمر وما تقرر من سنيتها هو المعتمد . قال ابن الصلاح: وحديثها حسن ، وكذا النووي في التهذيب وهو المعتمد ا ج . قوله: ( وهي أربع ركعات ) بنية صلاة التسبيح ولو في الوقت المكروه فيما يظهر حج شوبري وخ ض . قال الرحماني: وهو مشكل إذ ليست ذات وقت ولا سبب وعبارة م د . على التحرير قوله: الصلاة تسابيح أي في غير وقت الكراهة لأنها من النفل المطلق اه . وتكون بتسليمة وهو الأحسن نهارًا وبتسليمتين وهو الأحسن ليلًا كما في الإحياء لحديث ( صلاة الليل مثنى مثنى ) وراوية النهار لم تصح . قوله: ( سبحان الله الخ ) زاد في الإحياء: ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . قوله: ( بعد التحرم وقبل القراءة ) هذه رواية ابن مسعود والذي عليه مشايخنا أنه لا يسبح قبل القراءة ، وأن الخمسة عشر المذكور بعد القراءة وقبل الركوع ، وأن العشرة المذكورة بعد السجود الثاني قبل القيام في جلسة الاستراحة أو قبل التشهد قاله ق ل . وهذه رواية ابن عباس . وقوله بعد السجود خبر أن قال حج فلو ترك تسبيح الركوع لم يعد إليه بعد اعتداله ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت