الصفحة 630 من 2887

""""""صفحة رقم 81""""""

وفي التاسعة ونصها فيه: سبحان الله الذي لم يلد الخ اه وفيه أيضًا قال سيدي أحمد زروق في شرحه لحزب البحر: قد ذكر الناس وجوهًا وأذكارًا لطلب الغنى وفي الحديث: ( من قال بين الفجر والصبح ، سبحان الله العظيم وبحمده ، وسبحان من يمنّ ولا يمن عليه ، سبحان من يجير ولا يجار عليه ، سبحان من لا يبرأ من الحول والقوة إلا إليه ، سبحان من التسبيح منة منه على من اعتمد عليه ، سبحان من يسبح كل شيء بحمده ، سبحانك لا إله إلا أنت يا من يسبح له الجميع تداركني بعفوك فإني جزوع ثم يستغفر الله مائة مرة فإنه لا يأتي عليه أربعون يومًا إلا وقد أتته الدنيا بحذافيرها ) . هو مجرب الإفادة بشرط التقوى كما أفاده شيخنا الحفني اه .

قوله: ( وعند السحر ) هو سدس الليل الأخير ق ل على المحلي . وقال الشوبري: هو ما بين الفجرين . قوله: ( لم يتعرض المصنف لسجدة التلاوة ) أي لأنه بصدد ما يتعلق بالصلوات والسجدات ليست صلاة وذكرهما هنا أنسب من ذكرهما مع سجود السهو ، لأن المصنف لم يذكرهما على وجه الاستقلال كما يأتي اه ق ل . والإضافة في قوله لسجدة التلاوة من إضافة المسبب للسبب ويجب على المصلي نيتها بالقلب إذا كان إمامًا أو منفردًا لا إذا كان مأمومًا شوبري . قوله: ( ونذكره ) أي ما لم يتعرض المصنف له . قوله: ( تسن سجدات تلاوة ) أي عندنا معاشر الشافعية وواجبة عند التلاوة عند الإمام أبي حنيفة ولا تفوت عنده بمضي الزمن ودليل ندبه خبر مسلم أنه قال: ( إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول: يا ويلتي أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة ، وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار ) وخبر ابن عمر: ( أنه كان يقرأ علينا القرآن فإذا مر بالسجدة كبر وسجد وسجدنا معه ) . رواه أبو داود والحاكم شرح م ر . ودليلنا على عدم الوجوب ( أن زيد بن ثابت رضي الله عنه قرأ على النبي سورة والنجم فلم يسجد ) . رواه الشيخان . وصح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه التصريح بعدم وجوبها على المنبر ، وهذا منه في هذا الموطن العظيم دليل على عدم الوجوب ، وأما ذمه تعالى من لم يسجد بقوله: ) وإذا قرىء عليهم القرآن لا يسجدون ^ فوارد في الكفار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت