فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 80""""""
القبر أول النهار ليكون باعثًا له على أعمال الآخرة أو لإظهار العجز في أول النهار ق ل . ويقول في حال اضطجاعه: اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل ورب محمد أجرني من النار ثلاثًا . قوله: ( وأن يقرأ في أول ركعتي الفجرالخ ) وقال الغزالي: يندب في أول ركعتي الفجر ألم نشرح ، وفي الثانية ألم تر كيف لأن ذلك يردّ شر ذلك اليوم . ولذلك قيل من صلاهما بألم وألم لم يصبه في ذلك اليوم ألم رحماني . قال الغزالي في كتاب وسائل الحاجات: بلغنا من غير واحد من الصالحين ومن أرباب القلوب أن من قرأ في ركعتي الفجر ألم نشرح لك ، وألم تر كيف قصرت عنه يد كل عدوّ ولم يجعل لهم عليه سبيلًا . قال الغزالي: وهذا صحيح مجرب بلا شك اه .
فائدة: عن الترمذي الحكيم قال: رأيت الله في المنام مرارًا فقلت له: يا رب إني أخاف زوال الإيمان فأمرني بهذا الدعاء بين سنة الصبح والفريضة أحدًا وأربعين مرة ، وهو هذا ( يا حي يا قيوم يا بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام ، يا الله لا إله إلا أنت أسألك أن تحيي قلبي بنور معرفتك يا الله يا الله يا الله يا أرحم الراحمين ) .
وذكر الشيخ عبد الوهاب الشعراني رضي الله تعالى عنه في كتابه المسمى بالدلالة على الله عز وجل عن سيدنا أبي العباس الخضر عن نبينا عليه وعلى سائر الأنبياء والمرسلين السلام أنه قال: ( سألت أربعة وعشرين ألف نبي عن استعمال شيء يأمن العبد به من سلب الإيمان فلم يجبني أحد منهم ، حتى اجتمعت بمحمد فسألته عن ذلك فقال: ) حتى أسأل جبريل عليه السلام ^ ، فسأله عن ذلك فقال حتى أسأل رب العزة عن ذلك ، فسأل رب العزة عن ذلك فقال الله عز وجل: من واظب على قراءة آية الكرسي / ) وآمن الرسول ^ إلى آخر السورة / ) وشهد الله ^ إلى قوله ) الإسلام ^ ، وقل ) اللهم مالك الملك ^ إلى قوله ) بغير حساب ^ ، وسورة الإخلاص والمعوّذتين والفاتحة عقب كل صلاة أمن من سلب الإيمان ) اه .
ونقل عن الإمام أبي حنيفة رضي الله تعالى عنه أنه قال: رأيت رب العزة في المنام تسعة وتسعين مرة فقلت في نفسي: إن رأيته تمام المائة لأسألنه بم ينجو الخلائق من عذاب يوم القيامة ؟ قال: فرأيته فقلت يا رب عزّ جارك وجل ثناؤك وتقدست أسماؤك بم ينجو عبادك يوم القيامة من عذابك ؟ فقال سبحانه وتعالى من قال بالغداة والعشي: ( سبحان الأبدّي الأبد ، سبحان الواحد الأحد ، سبحان الفرد الصمد ، سبحان من رفع السماء بغير عمد ، سبحان من بسط الأرض على ماء جمد ، سبحان من خلق الخلق وأحصاهم عدد ، سبحان من قسم الرزق ولم ينس أحد ، سبحان الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولد ، سبحان الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد نجا من عذابي ) . ذكره صاحب مجمع الأحباب اه . والذي فيه إضافة سبحان للفظ الجلالة في الجملة الأولى وفي الثانية والرابعة . ونصها فيه: سبحان الله رافع السماء الخ