الصفحة 633 من 2887

""""""صفحة رقم 84""""""

أي: فهو مدح لطائفة مخصوصة وكلامنا في مدح عام لكن يرد على الفرق المذكور ) كلا لا تعطه واسجد واقترب ^ فإنه يسجد لها مع أن فيها أمره فتأمل .

قوله: ( سجدتا الحج ) الأولى عند قوله تعالى: ) إن الله يفعل ما يشاء ^ والثانية عند قوله: ) وافعلوا الخير لعلكم تفلحون ^ وفي الأعراف آخرها والرعد بعد قوله: ) بالغدوّ والآصال ^ والنحل عند قوله: ) ويفعلون ما يؤمرون ^ وقيل: ( يستكبرون ) والإسراء عند قوله: ) ويزيدهم خشوعًا ^ ومريم عند قوله: ) خروا سجدًا وبكيًا ^ والفرقان عند قوله: ) وزادهم نفورًا ^ والنمل عند قوله: ) رب العرش العظيم ^ والم تنزيل ) وسبحوا بحمد ربهم وهو لا يستكبرون ^ وفصلت عند قوله: ) إن كنتم إياه تعبدون ^ والنجم آخرها ، والانشقاق ) لا يسجدون ^ . وقيل آخرها . وفي ص ) وأناب ^ وقيل ) مآب ^ اه . عناني على التحرير وعبارة م د عليه . ومحالّ السجدات معروفة ، نعم الأصح أن آخر آياتها في النحل يؤمرون وفي النمل العظيم ، وفي فصلت يسأمون وفي الانشقاق لا يسجدون اه . والبقية لا خلاف فيها ، وإنما نص أوّلًا على سجدتي الحج لخلاف أبي حنيفة في الثانية ، وإنما قدم المفصل على ما بعده مع أنه مقدم عليه في القرآن للرد على الإمام مالك القائل بأن المفصل لا سجدة فيه .

قوله: ( ليس منها سجدة ص ) قراءة ص بالإسكان وبالفتح وبالكسر بلا تنوين وبه مع التنوين ، وإذا كتبت في المصحف تكتب حرفًا واحدًا ، وأما في غيره فمنهم من يكتبها كذلك ، ومنهم من يكتبها باعتبار رسمها ثلاثة أحرف شرح الروض . قوله: ( بل هي سجدة شكر ) أي فينوي بها سجود الشكر على توبة داود عليه السلام ، لأن داود عليه السلام سجدها شكرًا على قبول توبته أي: من خلاف الأولى الذي ارتكبه وهو إضماره أن وزيره إن مات تزوج بزوجته لكن قبول توبة داود من النعم المستمرة ، فلعل السجود لها مستثنى من تجدد النعمة ، وفيه نظر . لأن القبول وجد بعد أن لم يكن تأمل بلطف سم ولا تصح بنية التلاوة وإن تعلقت بها لما روى عن ابن عباس أنه قال: ( ص ليست من عزائم السجود ) . أي: ليست من مؤكداته اه خ ض . ولو قرأها نحو حنفي وسجدها في الصلاة تخير الشافعي المتقتدى به بين المفارقة والانتظار ، فإن تابعه بطلب صلاته لكن سجود الإمام لها . ولو اعتقادًا ينزل منزلة السهو فيسن للمقتدي السجود في آخر صلاته كما قاله ابن شرف وتحصل فضيلة الجماعة بكل منهما وانتظاره أفضل ولا ينافي أن العبرة باعتقاد المأموم ، لأن محله فيما لا يرى المأموم جنسه في الصلاة كما في م ر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت