فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 6146

ثم عقد لواء أبيض لعبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف [ (1) ] وبعثه، وهو أسفل ثنية المرة [ (2) ] ، على رأس ثمانية أشهر في شوال، فحمل اللواء مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف، فخرج في ستين راكبا من قريش كلهم من المهاجرين، فلقى مكرز بن حفص، وقيل: عكرمة بن أبي جهل، وقيل: أبا سفيان بن صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف على ماء يقال له أحياء من بطن رابغ، وأبو سفيان في مائتين.

وكان أول من رمى في الإسلام بسهم سعد بن أبي وقاص رضي اللَّه عنه [ (3) ] :

نثر كنانته وتقدم أمام أصحابه وقد ترسوا عنه فرمى بما في كنانته، وكان فيها عشرون سهما، ما منها سهم إلا ويجرح إنسانا أو دابة، ولم يكن بينهم يومئذ إلا هذا، لم يسلّوا سيفا. ثم انصرف كل منهما، وفر يومئذ من الكفار إلى المسلمين: المقداد ابن الأسود الكندي، وعتبة بن غزوان. وقيل: إن لواء عبيدة [ (4) ] هذا هو أول لواء عقده رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم.

[ثم عقد] [ (5) ] صلّى اللَّه عليه وسلّم لواء لسعد بن أبي وقاص إلى الخرار [ (6) ] حمله أبو معبد المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعد البهراني [ (7) ] [وهو المقداد بن الأسود، نسبة إلى الأسود بن عبد يغوث بن وهب

[ (1) ] في (خ) «عبد مناف» مكررة مرتين وهو خطأ من الناسخ.

[ (2) ] «الثنية في الأصل كل عقبة في الجبل مسلوكة» وثنية المرة بأسفلها ماء الحجاز (معجم البلدان) ج 2 ص 85.

[ (3) ] (تلقيح الفهوم) ص 465.

[ (4) ] في (خ) «أبي عبيدة» .

[ (5) ] بياض في (خ) .

[ (6) ] في (خ) «الخرا» ، وفي (معجم البلدان) ج 2 ص 350: «الخرّار: موضع بالحجاز يقال: هو قرب الجحفة، وقيل: واد من أودية المدينة، وقيل: ماء بالمدينة، وقيل: موضع بخيبر» .

[ (7) ] نسبة إلى البهراء من غير قياس (هامش ط) ص 53.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت