فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 6146

ويقال ودى [ (1) ] رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم عمرو بن الحضرميّ، والصحيح أنه لم يده.

وفي هذه السرية سمي عبد اللَّه بن جحش أمير المؤمنين.

وذكر أبو بكر بن شيبة في مصنفه: حدثنا أبو أمامة، عن مجالد، عن زياد ابن علاقة [ (2) ] عن سعد بن أبي وقاص رضي اللَّه عنه قال: لما قدم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم المدينة جاءت جهينة فقالت: إنك قد نزلت بين أظهرنا فأوثق لنا حتى نأمنك [ (3) ] وتأمنّا، فأوثق لهم ولم يسلموا [ (4) ] فبعثنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم في رجب- ولا نكون مائة- وأمرنا أن نغير على حي من كنانة إلى جنب جهينة. قال: فأغرنا عليهم، وكانوا كثيرا فلجأنا إلى جهينة [فمنعونا] [ (5) ] وقالوا: لم تقاتلوا في الشهر الحرام، فقال بعضنا لبعض: ما ترون؟ فقالوا: نأتي رسول اللَّه فنخبره، وقال بعضنا:

لا بل نقيم هاهنا، وقلت أنا، في أناس معي: لا بل نأتي عير قريش هذه فنصيبها [ (6) ] ، فانطلقنا إلى العير- [وكان الفيء إذ ذاك- من أخذ شيئا فهو له- فانطلقنا إلى العير] [ (7) ]

وانطلق أصحابنا إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فأخبروه الخبر، فقام غضبان محمرا وجهه فقال: أذهبتم [ (8) ] من عندي جميعا وجئتم متفرقين! إنما أهلك من كان قبلكم الفرقة. لأبعثن عليكم رجلا ليس بخيركم، أصبركم على الجوع والعطش.

فبعث علينا عبد اللَّه بن جحش الأسدي فكان أول أمير [أمر] [ (9) ] في الإسلام.

وفي شعبان على رأس ستة عشر شهرا، وقيل: على رأس سبعة عشر

[ (1) ] وديه: أعطى ديته لوليه (المعجم الوسيط) ج 2 ص 1022.

[ (2) ] حديث زياد عن سعد بن أبي وقاص حديث مرسل لأنه لم يدرك سعدا، وقد مات سنة 135 وقد قارب المائة. (هامش ط) ص 58.

[ (3) ] في (المسند) ج 1 ص 178 «حتى نأتيك» .

[ (4) ] المرجع السابق «فأسلموا» .

[ (5) ] زيادة من المرجع السابق.

[ (6) ] المرجع السابق «فتقتطعها» .

[ (7) ] زيادة للإيضاح من المرجع السابق.

[ (8) ] في (خ) «ذهبتم» والتصويب من (المسند) .

[ (9) ] زيادة من المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت