فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 6146

يكون الولد، وإذا أراد اللَّه أن يخلق شيئا لم يمنعه شيء.

وقام عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري يطلب بدم عامر بن الأضبط الأشجعيّ- وقد قتله محلّم بن جثّامة بن قيس الليثي في سرية رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إلى إضم- بعد ما حيّا بتحية الإسلام- فدافع عنه الأقرع بن حابس، فأشار النبي صلى اللَّه عليه وسلّم بالدية فقبلوها.

أتي يومئذ بشارب، فأمر عليه السلام من عنده [ (1) ] فضربوه بما كان في أيديهم، وحثا عليه التراب.

وجميع من استشهد [ (2) ] بحنين أربعة [ (3) ] . وفي هذه الغزاة

قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: من قتل قتيلا فله سلبه.

وكان أبو طلحة قد قتل عشرين رجلا فأعطاه سلبهم.

وذكر الزبير بن بكّار:

[ ] وقال الخطابي في (معالم السنن) ج 2 ص 624 عند التعليق على الحديث رقم 2172: «وأخرجه البخاري في النكاح باب العزل رقم 97 (7/ 42) ومسلم في النكاح باب حكم العزل حديث رقم 1438 والنسائي في النكاح باب العزل (6/ 107) ، والعزل: أن يعزل الرجل الماء عن النساء حذر الحمل.

[ (1) ] في (خ) «بن عبدة» .

[ (2) ] في (خ) «ما استشهد» .

[ (3) ] وهؤلاء هم:

1-من قريش ثم من بني هاشم: أيمن بن عبيد.

2-من بني أسد بن عبد العزى: يزيد بن زمعة.

3-ومن الأنصار: سراقة بن الحارث بن عدي.

4-ومن الأشعريين: أبو عامر الأشعري.

(ابن هشام) ج 4 ص 76.

وفي (الواقدي) ج 3 ص 22: رقيم بن ثابت بن ثعلبة بن زيد بن لوذان بدلا من يزيد بن زمعة.

وقال محقق (الواقدي) أنه أثبته عن ابن حزم في (جوامع السيرة) ص 244 (تعليق رقم(1) ص 922 (من الواقدي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت